اعلانك معنا تحقيق اهدافك التجارية وزيادة مبيعاتك
ابحث في الموقع
تاربة اليوم - الموقع الإخباري اليمني

الحكمة والرشد والولاء الصادق للوطن اهم مانتطلع الية لمداواة جروحنا

الحكمة والرشد والولاء الصادق للوطن اهم مانتطلع الية لمداواة جروحنا

بقلم / الشيخ حسين غالب العامري
الثلاثاء 3 نوفمبر 2026

حمدًا لله كما ينبغي لعظمته وجلال سلطانه، وصلاة ربي على الرحمة المهداة، ومن اقتدى بهداه.
أحبتي، كم يؤلمني هذا الواقع المرير والمؤلم الذي تعيشه أمة التوحيد، فلسطين الجريحة، وغزة المنهكة والذبيحة؛ شعبٌ يُباد ويُهجَّر، ودماءٌ تنزف، وأرواحٌ تُستباح، وأطفالٌ وأجسادٌ تأكلها الكلاب من شدة الجوع، ومَن تبقّى منهم محرومون من أبسط مقومات الحياة، الغذاء والدواء. ودعاة الإنسانية يتفرجون هنا وهناك، ويتغنّون بشعارات زائفة، وانتهاكاتٍ للحريات، وشعوبٌ مشغولة بالمهرجانات والمسابقات الرياضية وغيرها من ألوان الترفيه.
ومن المضحك أن نتطلع إلى لقاء يُعقد في جنيف باسم شيوخ قبائل اليمن، لإصدار ميثاق وطني لحماية المدنيين، وتشارك فيه شخصيات من إعلاميين ونساء وأبناء مسؤولين. فمَن تمثّل هذه الشخصيات من القبائل؟ وأيُّ مضحكةٍ هذه؟ وأين جنيف من حقوق الشعوب والمجتمعات التي سُلبت كرامتها، وأُذلّت، وانتهكت حقوقها الإنسانية، وحُرمت من حقها في ممارسة حياة كريمة؟
السؤال المتداول في مواقع التواصل الاجتماعي وفي الشارع الحضرمي، في ظل غياب كثير من الشيوخ والوجهاء والشخصيات الاجتماعية: منذ متى أصبحت جنيف تناقش العادات القبلية في المشهد السياسي؟ وهل تقف خلف هذه اللقاءات أجندات خارجية تخدم مصالح جهات بعينها؟
وهنا شعبٌ مسلوب الإرادة والكرامة، وثرواته وموارده تُسخَّر، فيما يعيش الذل والهوان في ظل عيشةٍ ضنك. كما يُطرح السؤال عن الأموال التي تُنفق على هذا اللقاء، من سفريات ونفقات وإقامة في أضخم الفنادق: من أين تأتي هذه الأموال؟ وهنا جبهات مشتعلة بحاجة إلى الدعم بكل أنواعه، وشعبٌ يكتوي بمرارة الحياة المعيشية وقسوتها، ولم يسلم من جرعات متتالية تنعكس آثارها على حياة المجتمع.
ومن المؤسف أن مجلس القيادة الرئاسي والحكومة مشغولان بتدوير الوظائف والمناصب. فأين المحاسبة والعقاب؟ أم إن الفاسد والفاشل تحميه المحسوبية والولاءات والتعصبات الحزبية والمناطقية؟ بعد تصريحات وزير شرعيه الفنادق بسقوط عدن هذآ مؤشر خطير مع ممارسات ازدواجية التعامل بدعم والحقوق إلا إنها مع القوات الجنوبية والقوات الآخر والتي أثبتت القوات الجنوبية بالميادين وقدمت قوافل من الشهداء إلا إنها اتهضت في الدعم والحقوق وهنا تساؤلات ومخاوف من تخادم لصالح مليشيات الحوثي
لله المشتكى، ونفوّض أمرنا إليه.

إغلاق