اعلانك معنا تحقيق اهدافك التجارية وزيادة مبيعاتك
ابحث في الموقع
تاربة اليوم - الموقع الإخباري اليمني

ختام سلسلة «أبواب الجنة المنسية»… انتهت الحلقات، وبقي الأمل في أن تظل أبواب الخير مفتوحة!

ختام سلسلة «أبواب الجنة المنسية»… انتهت الحلقات، وبقي الأمل في أن تظل أبواب الخير مفتوحة!

بقلم/أ. علي عباس بن طالب
الأحد 1/نوفمبر/2026م.

*▪️الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات، وصلنا إلى ختام سلسلة «أبواب الجنة المنسية»، التي تناولنا من خلالها عشرة أبواب عظيمة من أبواب الخير والأجر، قد يغفل عنها بعض الناس رغم عظيم أثرها في حياة الفرد والمجتمع.*

*تحدثنا عن أبواب لا تحتاج إلى أموال طائلة ولا إلى إمكانات كبيرة، بل تحتاج إلى قلوب حية ونفوس صادقة: بر الوالدين، وجبر الخواطر، وصلة الأرحام، وصدقة السر، وتفريج الكرب، وكف الأذى، والإصلاح بين الناس، والرحمة بالضعفاء، والدعاء بظهر الغيب، والتعليم ونفع الناس.*

*انتهت السلسلة، لكن رسالتها لا ينبغي أن تنتهي! فليس المهم أن نقرأ عن أبواب الخير فحسب، بل أن نعبر إليها بأعمالنا، وأن نجعل ما قرأناه سلوكًا نعيشه وأثرًا طيبًا نتركه خلفنا.*

*رسالتي من هذه السلسلة: ليس شرطًا أن تكون غنيًا لتتصدق، ولا صاحب منصب لتصلح بين الناس، ولا عالمًا كبيرًا لتنفع غيرك؛ فقد تفتح لك كلمة طيبة بابًا إلى الجنة، وقد تكون دمعة مسحتها عن وجه محتاج أعظم عند الله من أعمال كثيرة، وقد يكون إحسانك إلى إنسان منسي سببًا في رحمة لا تتخيلها.*

*فلا تحتقر بابًا من أبواب الخير، فلعل الباب الذي غفلت عنه يكون هو الباب الذي تدخل منه إلى الجنة.*

*وكل الشكر والتقدير لإدارة موقع تاربة الإخبارية على تعاونهم المبارك، واحتضانهم لهذه السلسلة ونشر حلقاتها عبر موقعهم، وإسهامهم في إيصال رسالتها إلى القراء والمتابعين ،فجزاهم الله خير الجزاء، وبارك في جهودهم الإعلامية، وجعل ما يقدمونه في ميزان حسناتهم.*

*نسأل الله أن يجعل هذه الكلمات خالصة لوجهه الكريم، وأن ينفع بها كاتبها وقارئها وناشرها، وأن يفتح لنا ولكم أبواب رحمته وجنته.*

*فرب كلمة توقظ قلبًا، ورب تذكير يغيّر حياة إنسان، ورب عمل صغير في أعين الناس عظيم عند الله.*

*انتهت السلسلة .. لكن أبواب الخير لا تنتهي، فافتح لنفسك بابًا إلى الله قبل أن يُغلق باب العمل!*

إغلاق