باعوم يحدد ملامح المرحلة: حضرموت شريك في القرار وثرواتها لأبنائها
المكلا/ أشرف رضوان فاضل
تصوير/محمد رضوان
أكد رئيس المكتب السياسي لمجلس المستقبل الجنوبي، الأستاذ فادي حسن باعوم، أن حضرموت تمثل شريكاً أصيلاً في صناعة القرار ورسم مستقبل القضية الجنوبية، مشدداً على أن القضية الجنوبية ملك لجميع أبنائها، ولا يحق لأي مكون سياسي احتكار تمثيلها أو الانفراد بمسارها وقرارها.
جاء ذلك خلال لقاء جماهيري موسع نظمه مجلس المستقبل الجنوبي، اليوم، في قاعة الأندلس بمدينة المكلا، تحت شعار «على درب الوفاء والتلاحم الوطني»، احتفاءً بعودة باعوم، وبحضور شخصيات اجتماعية وسياسية وجمع من المواطنين.
وفي كلمة حملت جملة من الرسائل السياسية والمجتمعية، دعا باعوم إلى توحيد الصف الحضرمي وتعزيز الشراكة بين مختلف المكونات، مؤكداً أن إرادة أبناء حضرموت يجب أن تكون أساساً في تحديد خيارات محافظتهم والمشاركة في صناعة مستقبلها.
وفي الشأن الاقتصادي والتنموي، شدد على ضرورة أن تنعكس ثروات حضرموت وإمكاناتها على حياة المواطنين، من خلال تحسين الخدمات الأساسية وتوفير فرص العمل وتحقيق التنمية، مع ضمان إدارة الموارد بعدالة وشفافية تحفظ حقوق أبناء المحافظة والأجيال القادمة.
وأشار باعوم إلى أن المرحلة الراهنة تتطلب تجاوز الخطابات والشعارات إلى برامج عملية وحلول ملموسة، تضع أولويات المواطنين في مقدمة الاهتمامات، وفي مقدمتها الكهرباء والمياه والرواتب وفرص العمل ومكافحة الفساد.
كما أكد أهمية توسيع مشاركة المرأة والشباب في الحياة السياسية والعامة، ومنحهم أدواراً فاعلة في مواقع القيادة وصناعة القرار، بما يعزز المشاركة المجتمعية ويواكب تطلعات المرحلة.
وفي سياق متصل، دعا باعوم إلى جعل استقرار حضرموت ومصالح أبنائها فوق الخلافات السياسية والمناطقية، وتغليب لغة الحوار والتعاون بين مختلف القوى والمكونات، بما يسهم في تخفيف معاناة المواطنين وتعزيز الاستقرار والتنمية.
وثمّن رئيس المكتب السياسي للمجلس دعم التحالف بقيادة المملكة العربية السعودية، مشيداً بجهود عضو مجلس القيادة الرئاسي محافظ حضرموت، الأستاذ سالم أحمد الخنبشي، في خدمة المحافظة، ومؤكداً أهمية استمرار الجهود الرامية إلى دعم استقرار حضرموت وازدهارها.
وشهد اللقاء عدداً من الكلمات التي رحبت بعودة باعوم، وأكدت أهمية التلاحم بين أبناء حضرموت بمختلف أطيافهم ومكوناتهم، مشيدة بدور مجلس المستقبل الجنوبي في تبني قضايا المجتمع وتعزيز العمل المشترك.
واختُتمت الفعالية بفقرات فنية ورقصات شعبية وأغانٍ ثورية وقصائد شعرية، عكست الطابع الجماهيري للمناسبة وأجواء الاحتفاء بعودة باعوم.
وعكست مضامين اللقاء تركيزاً على جملة من الملفات المحورية، أبرزها الشراكة في القرار السياسي، وحقوق حضرموت في ثرواتها، وتحسين الأوضاع المعيشية، وتعزيز المشاركة المجتمعية، بما يجعل مصالح المواطنين وتطلعاتهم محوراً للعمل السياسي والتنموي.






