تحية إجلال للعميد سياف المعكر قايد اللواء السادس دعم وإسناد
بقلم/ عادل عياش
يظل التاريخ شاهدًا على الأدوار العظيمة التي يؤديها القادة الحقيقيون في أحلك الظروف وأكثرها تعقيدًا ويأتي في مقدمة هؤلاء العميد سياف المعكر قائد اللواء السادس دعم وإسناد الذي قادها من المهره الى باب المندب وشكّل نموذجًا فريدًا في التضحية والقيادة الميدانية
منذ انطلاق شرارة الحراك الجنوبي كان العميد سياف حاضرًا في ميادين المواجهة صلبًا لا ينكسر شامخًا لا يلين لم تكن مواقفه وليدة لحظة بل نتاج مسيرة نضالية طويلة سطّر خلالها أروع ملاحم الصمود في وجه قوى الاحتلال والظلم وقد أثبت مرارًا أن القيادة ليس كلمات تُقال بل أفعال تُترجم على الأرض وثقة تُلهم الرجال
صانع الاستقرار وأمن الجنوب بفضل جهود العميد سياف المعكر المستمرة وقيادته الحكيمة تنعم محافظتا الضالع وسواها من مناطق الجنوب اليوم بمستويات عالية من الأمن والاستقرار لم يكن هذا الإنجاز وليد الصدفة بل نتاج خطط عسكرية مدروسة وحنكة في إدارة الملفات الأمنية وتفانٍ من رجال أوفياء يقفون خلف قائدهم بثقة ويقاتلون تحت رايته بشرف
رمز للثبات ومصدر للإلهام لقد تحول العميد المعكر إلى رمز يلهم الأجيال الجديدة من شباب الجنوب، وحافز على السير في دروب النضال والعمل الوطني. فهو لا يقود فقط بالكلمة أو الرتبة بل بالموقف والمبادرة وبالوجود الحقيقي بين صفوف الجنود والمقاتلين. من الميدان يخطّ سياسته ومن رحم المعركة يولد نصره
وفي هذا المقام لا بد من الإشادة بكل من وقف إلى جانب هذا القائد الاستثنائي بإخلاص وعزيمة ممن شاركوه مشاق الطريق وحرارة المواجهة فالوطن لا يُبنى بالأماني بل بعرق الرجال ودماء الأوفياء وهؤلاء يستحقون كل الإجلال والتقدير
رسالة إلى الأبطال من قوات اللواء السادس دعم واسناد
وإلى أبطال قواتنا المسلحة الجنوبية إن معركتكم لا تنحصر في صدّ العدوان بل تمتد إلى معركة الوعي والثبات على الثوابت والمبادئ والقيم. أنتم السند الحقيقي لهذا الوطن وبكم تُكتب صفحات مجده الجديد.
تحية من القلب لكل الأبطال والجنود البواسل خاصة المرابطين في جبهات القتال كجبهات في الصبيحة وغيرها من الجبهات حيث يسطرون بدمائهم الطاهرة أعظم فصول النضال الجنوبي. فبكم وبقيادات شجاعة كالقائد سياف المعكر سيبقى الجنوب قويًا حرًّا لا تُرهبُه المؤامرات ولا تُثنيه التحديات
وللحديث بقية حتئ نلتقي علئ سلام






