سؤال يبحث عن إجابة: لماذا بقيت معايير الإقصاء؟
بقلم العقيد / أمين بن شحنة
الجمعة 30 اكتوبر 2026
كنا نقول أن التهميش في السابق سببه ضغط خارجي أو حسابات المرحلة.
اليوم، نقول أن المرحلة تغيرت، وأن حضرموت مقبلة على صفحة جديدة بقيادة أبنائها.
لكن الملاحظ على الأرض أن نفس المعايير ما زالت موجودة:
من كان مهمشاً ومقصياً في السابق، ظل مهمشاً في بيته إلى اليوم ولم يتم الاستفادة منه، رغم أنه يحمل قراراً وزارياً وملفاً نظيفاً.
ومن كان ذا حظوة ومكانة، استمر في منصبه بل وأعيد إلى منصبه من جديد.
هنا نسأل سؤالاً مشروعاً:
هل ملف التعيينات الأمنية في حضرموت يدار بمعيار الكفاءة والملف النظيف؟ أم يدار بمعيار الأحقاد والوشايات الكيدية السخيفة التي زرعت في المرحلة السابقة؟
إذا كنا خرجنا من عباءة الماضي، فيجب أن تخرج معايير الماضي معها.






