اليوم العالمي لشلل الأطفال ..بالتحصين نحمي أطفالنا.. وبالوعي نصنع مستقبلًا آمنًا
أ/ نجلاء عبود بن عبدان
مختصة قسم الصحة بإدارة التربية والتعليم مديرية القطن
بمناسبة اليوم العالمي لشلل الأطفال، الذي يصادف 24 أكتوبر من كل عام، وانطلاقًا من مسؤوليتي كمختصة في قسم الصحة المدرسية بإدارة التربية والتعليم – مديرية القطن، أوجّه رسالة توعوية إلى كل أب وأم، وإلى كل أسرة حريصة على صحة أبنائها ومستقبلهم.
إن أطفالنا أمانة في أعناقنا، وحمايتهم من الأمراض تبدأ بالوقاية والوعي، وفي مقدمة ذلك الحرص على استكمال اللقاحات الروتينية في مواعيدها، والاستجابة لحملات التحصين، والتأكد من حصول الأطفال على جميع الجرعات الموصى بها؛ فلقاح شلل الأطفال وسيلة أساسية للوقاية من هذا المرض الخطير الذي قد يخلّف إعاقات دائمة، رغم إمكانية الوقاية منه بالتطعيم.
وتزداد أهمية التحصين في ظل الظروف الصعبة التي تمر بها بلادنا اليمن، وما تشهده مديريتنا من توافد بعض الأسر النازحة من مناطق الصراع؛ إذ تصبح مسؤوليتنا جميعًا أكبر في حماية أطفالنا من العدوى والأمراض، من خلال الالتزام بالتطعيمات، والاهتمام بالنظافة الشخصية والبيئية، ومراجعة المرافق الصحية للتأكد من اكتمال جرعات التحصين، وعدم إهمال أي جرعة فائتة.
رسالتي لكل أب وأم: لا تجعلوا الخوف أو الشائعات أو الإهمال يحرم أطفالكم من حقهم في الحماية. بادروا إلى تحصينهم، وتعاونوا مع الفرق الصحية والمدارس، وساهموا في نشر الوعي بين الأسر؛ فالتطعيم حماية لطفلكم، وأمان لمجتمعكم، وخطوة نحو مستقبل خالٍ من شلل الأطفال.
فلنتكاتف جميعًا، آباءً وأمهات، ومدارسَ ومرافقَ صحية، من أجل أطفال أصحاء، ومجتمع أكثر وعيًا وأمانًا.
معًا نحو يمنٍ خالٍ من شلل الأطفال.. فكل طفل يستحق الحماية، وكل جرعة لقاح تصنع فرقًا.






