لجنة الإسناد والتعبئة العامة بصنعاء تقر لائحتها وتدعو إلى النفير العام وإسناد معركة «فجر اليمن»
مأرب –عبدالله العطار
عقدت لجنة الإسناد والتعبئة العامة بمحافظة صنعاء، اليوم، اجتماعها الأول برئاسة عضو مجلس النواب، رئيس مجلس مقاومة صنعاء، رئيس اللجنة منصور الحنق، وبمشاركة نائبيه وكيلي المحافظة عايض عصدان وعلي الحميدي، لمناقشة مستجدات المرحلة الراهنة وتحديد أولويات العمل وآليات الإسناد والتعبئة في إطار معركة «فجر اليمن» التي أعلنها فخامة الرئيس الدكتور رشاد محمد العليمي، رئيس مجلس القيادة الرئاسي، لاستعادة مؤسسات الدولة وإنهاء الانقلاب الحوثي.
وناقش الاجتماع مشروع اللائحة المنظمة لعمل اللجنة وأقرها، كما أقر تشكيل اللجان وتوزيع المهام والمسؤوليات بين أعضائها، بما يعزز التنسيق وتكامل الجهود وتفعيل دور اللجنة في حشد الطاقات والإمكانات الوطنية المساندة للجيش والأمن والمقاومة.
وأكد الحنق، في كلمة له خلال الاجتماع، أن المرحلة الراهنة تفرض مسؤوليات وطنية ودينية كبيرة تتطلب استنهاض المجتمع وتوحيد جهوده لمواجهة المشروع الحوثي واستعادة مؤسسات الدولة، مشيراً إلى أن معركة استعادة الجمهورية ليست مسؤولية جهة أو فئة بعينها، بل مسؤولية وطنية مشتركة تستوجب مشاركة الجميع كل بحسب قدرته وإمكاناته، سواء بالالتحاق بالقوات المسلحة والمقاومة أو تقديم الدعم المالي والإسهام في جهود الإسناد المجتمعي.
وشدد على أهمية الانتقال من الأقوال إلى الأفعال، وتكثيف جهود التعبئة والتوعية عبر اللقاءات المجتمعية والمساجد والدواوين ومختلف التجمعات، وتعزيز وعي المواطنين بطبيعة المعركة وأهدافها الوطنية، داعياً الدولة إلى تهيئة المعسكرات وفتح المجال أمام الراغبين في التطوع، كما دعا رجال المال والأعمال في الداخل والخارج إلى الاضطلاع بمسؤولياتهم الوطنية وتقديم الدعم اللازم لإسناد الجبهات وتعزيز صمود المقاتلين.
من جانبه، أكد وكيل محافظة صنعاء عايض عصدان ضرورة توحيد الصف الوطني وتجاوز الخلافات السياسية والاجتماعية، وتوجيه الجهود نحو معركة استعادة الدولة وإنهاء الانقلاب الحوثي، لافتاً إلى أن خطر المليشيا يتجاوز اليمن إلى أمن المنطقة واستقرارها، وأن مواجهتها تتطلب موقفاً وطنياً موحداً وإدراكاً لطبيعة المشروع الذي تستند إليه. وأشار إلى أن استهداف المؤسسات والمرافق المدنية والبنية التحتية يعكس خطورة الممارسات الحوثية، ويستدعي تعزيز إسناد القوات المسلحة والمقاومة وتكامل الجهود الوطنية والإقليمية لمواجهة التهديدات.
وأكدت اللجنة، في بيان صادر عن اجتماعها دعمها للجيش والمقاومة ومختلف الجهود الوطنية، داعية إلى إطلاق حملة وطنية للتبرعات والمساهمات لدعم الجبهات وتوفير احتياجات المقاتلين والجرحى وأسر الشهداء، كما دعت إلى حماية الأطفال والشباب من التجنيد القسري والزج بهم في معارك الحوثيين.
وأدان البيان الانتهاكات والحصار الذي تتعرض له محافظة تعز، مطالباً المجتمع الدولي بالضغط لرفع الحصار وفتح الطرق وضمان وصول المساعدات الإنسانية، ودعا مجلس القيادة الرئاسي والحكومة إلى إيلاء جبهة تعز أولوية عاجلة. كما أدان الاعتداءات الحوثية على المملكة العربية السعودية واستهداف مطار الملك خالد الدولي والأعيان المدنية، مؤكداً أن أمن المملكة جزء لا يتجزأ من أمن اليمن والمنطقة.
وثمنت اللجنة مواقف المملكة العربية السعودية وجمهورية مصر العربية الداعمة لليمن وقيادته الشرعية وأمن المنطقة واستقرارها، داعية الدول الشقيقة والصديقة والمجتمع الدولي إلى مواصلة دعم جهود استعادة الدولة وإنهاء الانقلاب الحوثي، والتعامل بجدية مع التهديدات التي تستهدف أمن اليمن والمنطقة والملاحة الدولية.
وشددت اللجنة على أهمية توحيد الصف الوطني وتكامل الجهود السياسية والقبلية والاجتماعية والإعلامية، وتعزيز الوعي الوطني ومواجهة الشائعات والتضليل، بما يسهم في إسناد القوات المسلحة والمقاومة وحماية النسيج الاجتماعي وتحقيق الأمن والاستقرار.






