اعلانك معنا تحقيق اهدافك التجارية وزيادة مبيعاتك
ابحث في الموقع
تاربة اليوم - الموقع الإخباري اليمني

ألم الصدر الذي يختفي ثم يعود.. متى يستدعي تدخلًا طبيًا عاجلاً؟

ألم الصدر الذي يختفي ثم يعود.. متى يستدعي تدخلًا طبيًا عاجلاً؟

تاربة_اليوم / متابعات
20 اكتوبر 2026

لا يعني اختفاء ألم الصدر بالضرورة زوال الخطر، إذ قد يكون الألم المتقطع مؤشرًا على مشكلة في القلب، خصوصًا إذا ظهر أثناء بذل المجهود واختفى عند الراحة.

وأوضح جراح القلب والصدر الدكتور محمد ريحان سيد، في مقابلة مع موقع “HT Lifestyle”، أن تضيق الشرايين التاجية قد يسمح بتدفق كمية كافية من الدم إلى القلب أثناء الراحة، لكنه لا يوفر احتياجاته عند زيادة المجهود، ما قد يؤدي إلى الشعور بألم أو ضغط في الصدر، وهي أعراض قد تشير إلى الذبحة الصدرية.

وقد تشمل أعراض النوبة القلبية الشعور بثقل أو ضغط أو حرقة في الصدر، إلى جانب ضيق التنفس والغثيان والتعب غير المعتاد، أو ألم في الفك أو أعلى البطن. ولا يشترط ظهور جميع الأعراض معًا، كما أن غياب الألم الشديد لا يستبعد وجود مشكلة خطيرة.

ويزيد التدخين من خطر الإصابة بأمراض الشرايين وتكوّن الجلطات، بينما قد يجعل السكري أعراض النوبة القلبية أقل وضوحًا لدى بعض المرضى، ما يصعّب التعرف عليها مبكرًا.

وأشار الطبيب إلى أن نتائج تصوير الشرايين التاجية يجب تقييمها إلى جانب الأعراض والفحوص الأخرى، بما فيها تحاليل الدم، للوصول إلى تشخيص دقيق.

وتستدعي آلام الصدر الجديدة أو غير المبررة تقييمًا طبيًا عاجلًا، خاصة إذا استمرت عدة دقائق أو تكررت، أو رافقها ضيق التنفس أو التعرق أو الغثيان أو الدوار. كما ينبغي عدم تجاهل الألم الذي يظهر مع المشي أو صعود الدرج ويتحسن عند الراحة.

وفي حال الاشتباه بنوبة قلبية، يُنصح بالاتصال بالطوارئ فورًا وعدم القيادة إلى المستشفى بشكل شخصي، لأن سرعة الحصول على الرعاية الطبية قد تكون حاسمة.

إرم نيوز

إغلاق