باحشوان من تريم إلى شبام
بقلم / علوي بن سميط
الاثنين 12 اكتوبر 2026
من خيلة تريم ومن بين ابراجها الطينية شبيهة شبام كان الزمن
يخطط لميلاد صوت صدح في الآفاق وعزف ترنمت عليه ارياف
وحواضر حضرموت ونشأت من تريم
مدرسة فنية بلون خاص في الالحان والكلمات من تطريز وتلوين آل باحشوان إذ شكل محفوظ وحسن
رحمهما الله منهج وطريقه جديدة في الفن ومعهما الشاعر المرحوم عبدالقادر الكاف والثلاثه وضعوا أوتاد المدرسة الحضرمية التريمية
التي يسلكها إلى اليوم المواهب
الفنية .. ترجل محفوظ وبعدئذ عبدالقادر واليوم حسن وبقى النغم
وطيب الأثر والمعنى والغنى .. التريميون الثلاثه ارتبطوا بشبام
وبين الغناء والعالية علاقة جسدها
الحب والصداقة والأخوة وتبادل
الفنون فكان بدوي زبير رحمه الله إليهم يولي وهم سيما حين وعبدالقادر الكاف يأتون إلى العالية
واستمرت قنوات التواصل والتبادل الفني ، وفي منتدى شبام الثقافي
كان يحط الرحال فقيدنا حسن أكثر من مره ويتذكر العلاقه ويستمتع بذكرها ثم يدندن ويعزف ويشدو
في ٢٠١٠م وعند اعلان تريم عاصمة
للثقافة الإسلامية توجهت مع معالي الوزير حينها محمد ابوبكر المفلحي وعدد من أعضاء المكتب التنفيذي لمهرجان تريم عاصمة ٢٠١٠م إلى منزل الفنان حسن الذي احسن استقبالنا وكان وزير الثفافة المفلحي اول وزير يزور هذه القامة الى بيته
ويستمع اليه ويكرمه بمنزله وقبل ان نغادر فاجئني حسن بانه يحن الى شبام وسيأتي الى المنتدى فرحبت به وان منتدى شبام الثقافي بتشرف بك ليس كضيف بل انت المضبف
وكانت جلسة بمنتدى شبام شملت حديث اشبه بمحاضىرة القاها العزبز باحشوان فند فيها مستوى العلاقة
بين شبام وتريم في شتى المناحي
كما اطرب الحضور بروائعة الفنية
وقبل ختام تلك الليلة قدمنا للاستاء باحشوان تكريما يليق بعطائه وعرفان لجهوده بشهادة تقدير ودرع المنتدى ( يرى في الصورة علوي بن سميط رئيس المنتدى يكرم نجم تريم في مدينة شبام ويرى المرحوم باحشوان يستلم التكريم وبجانبه المرحوم نايف الحدادي مدير ثقافة القطن وبحضور كوكبه من سبام وتريم)







