أكتوبر ودلالاته على شعب الجنوب العربي
بقلم /.عبدالله صالح باسلامة
الاثنين 12 اكتوبر 2026
بمناسبة الذكرى 63 لثورة 14 أكتوبر تحل علينا يوم الأربعاء الذكرى الثالثة والستون لثورة 14 أكتوبر المجيدة، التي انطلقت أول شرارة تحررية لها ضد الاستعمار البريطاني من قمم جبال ردفان الشماء في 14 أكتوبر 1963م. ذلك اليوم الذي قرر فيه شعب الجنوب العربي عزمه على الخلاص والقضاء على الاستعمار ونيل حريته واستقلاله والسيطرة على حدوده كاملة.
استمرت حرب التحرير أربع سنوات، قدم فيها شعبنا تضحيات جسام من خيرة أبنائه من كل الفئات العمرية رجالاً ونساءً، حتى توجت بالنصر ونيل الحرية وعلت الزغاريد في الثلاثين من نوفمبر 1967م، يوم الجلاء والاستقلال الوطني الأول.
ويحتفل شعب الجنوب بهذه المناسبة كل عام فرحاً وتذكاراً ووفاءً للشهداء الذين قدموا أرواحهم فداءً للحرية، لتنعم الأجيال القادمة بثمرة ذلك النصر العظيم.
وبعد الوحدة المغدور بها واجتياح الجنوب في صيف 1994م من قبل قوى صنعاء، ثار شعب الجنوب مجدداً بعد إعلان الرئيس علي سالم البيض فك الارتباط وإعلان استعادة الدولة، ولازال يقدم التضحيات حتى اليوم من أجل دحر الاحتلال وسلطات الوصاية ونيل الاستقلال الثاني بقيادة الرئيس القائد عيدروس بن قاسم الزبيدي رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي العربي






