كل شيء له بداية، وله نهاية…
بقلم: معين سالم الجداسي
إن ما يدور في عالمنا العربي من صراعات عربية ـ عربية، تحت مسميات دينية أو عقائدية، ينذر بعواقب وخيمة قد يدفع ثمنها الوطن العربي بأكمله.
بدأ مسلسل الحروب في العراق، وامتدت نيرانه إلى دول أخرى، واليوم تتصاعد المخاوف من اتساع دائرة الصراع ووصولها إلى المملكة العربية السعودية.
ويبقى السؤال الأهم: من يقف خلف هذا المسلسل؟ ومن المستفيد من استمرار الحروب واستنزاف مقدرات الأمة العربية؟ وما الذي ينتظر المنطقة بعد أن تضع هذه الحرب أوزارها، إذا اتسعت رقعتها وانتقلت من بلد إلى آخر؟
إن الشعوب العربية هي من تدفع الثمن من دمائها واقتصادها واستقرارها، بينما تتغير التحالفات وتبقى آثار الحروب جروحًا في جسد الأمة.
فهل آن الأوان ليدرك العرب أن خلافاتهم لا تخدم إلا من يستفيد من انقسامهم، وأن السلام هو الطريق لحماية الأوطان وصون مستقبل الأجيال؟






