اعلانك معنا تحقيق اهدافك التجارية وزيادة مبيعاتك
ابحث في الموقع
تاربة اليوم - الموقع الإخباري اليمني

أحمد حامد الجفري.. تكريمٌ مستحق لرائدٍ من رواد الكشافة اليمنية

أحمد حامد الجفري.. تكريمٌ مستحق لرائدٍ من رواد الكشافة اليمنية

بقلم / أحمد سعيد بزعل
الاربعاء 7 اكتوبر 2026

ليس غريباً أن يُكرّم.. بل الغريب أن يتأخر التكريم.

اليوم من دولة الكويت.. كويت الخير والمحبة والسلام، كما وصفها هو بقلبه الكبير.. يأتي التكريم العربي المستحق لرجلٍ أفنى عمره في خدمة الحركة الكشفية اليمنية والعربية.. الأستاذ القدير *أحمد حامد الجفري*.

الجفري ليس مجرد اسم في سجل الكشافة.. هو تاريخ يمشي على قدمين. أحد رواد العمل الكشفي في حضرموت واليمن عامة.. كادر وطني أصيل يحظى بحب وتقدير واحترام الجميع.. عرفناه مربياً، وقائداً، وموجهاً.. شارك في عشرات المهرجانات والمخيمات والملتقيات العربية والقارية.. وكان خير سفيرٍ لليمن وحضرموت في كل المحافل.

واليوم.. وفي لحظة تاريخية فارقة.. تم تكريمه من قبل *اتحاد الكشافة البرلمانيين العرب والاتحاد الكشفي للبرلمانيين العرب ورواد الكشافة العرب*.. تكريمٌ جاء ضمن ملتقى كبير شاركت فيه 36 دولة.. ليؤكد أن العطاء الصادق لا يضيع.. وأن اليمن لا تزال تنجب رواداً يُشار إليهم بالبنان.

*شعور لا يوصف*

وعن شعوره بهذا التكريم.. عبّر الأستاذ أحمد الجفري بكلماتٍ صادقة خرجت من القلب إلى القلب.. قال:
نحن نعيش لحظات تاريخية، شعوري شعور غير عادي، شعور فارق في حياتنا كرواد الحركة الكشفية. وطبعاً هذا التكريم ليس تكريماً لشخصي، إنما هو تكريم لكل الرواد، لكل القيادات الكشفية التي لها الفضل الكبير في وصولنا إلى هذا التكريم. وإن شاء الله يعطينا هذا التكريم دافعاً للصمود وحافزاً للعمل في المستقبل.”_

وأضاف الجفري معتزاً بمكان التكريم:

_“مما يسعدنا أن يأتي هذا التكريم في بلد الكويت.. الكويت الخير.. الكويت الديمقراطية.. الكويت المحبة.. الكويت السلام.. الكويت القلب النابض للكشافة. ونفتخر أن يتزامن هذا التكريم مع ملتقى الكشافة للتطور والازدهار الاقتصادي بمشاركة 36 دولة وهو حدث غير عادي.”_

ولم ينسَ الجفري في لحظة فرحه أن يشكر كل من كان سبباً في هذا التكريم.. فتقدم بالشكر للهيئة الكشفية الكويتية، والاتحاد العربي للكشافة، واتحاد الكشافة البرلمانيين العرب، ولكل من ساهم وبذل جهداً.. وخصّ الإعلام بالشكر.

إن هذا التكريم في حقيقته ليس تكريماً لشخص أحمد حامد الجفري وحده.. بل هو تكريم للحركة الكشفية اليمنية عامةً والحضرمية خاصة.. تكريم لكل كشافٍ ارتدى المنديل.. ولكل قائدٍ غرس قيمة حب الوطن والانضباط والتطوع في نفوس الشباب.

أحمد حامد الجفري.. تستاهل كل خير.. وتستاهل حضرموت.. وتستاهل اليمن أن يُرفع اسمها بك وبأمثالك من الرجال الأوفياء.

ألف مبارك.. ومزيداً من العطاء.

إغلاق