لقاء موسع برئاسة محافظ ريمة يعلن تلبية دعوة التعبئة العامة والنفير الوطني واستعادة مؤسسات الدولة
ريمة – عبدالله العطار
اعلن لقاء موسع عقد اليوم بمدينة مارب ،برئاسة محافظ محافظة ريمة اللواء محمد علي الحوري، تلبية أبناء المحافظة لنداء التعبئة العامة والنفير الوطني، والتأييد الكامل لمضامين خطاب رئيس مجلس القيادة الرئاسي الدكتور رشاد محمد العليمي، وما تضمنه من دعوة إلى إسناد القوات المسلحة ورفد الجبهات وتوحيد الجهود الوطنية لاستعادة مؤسسات الدولة.
جاء ذلك في بيان للقاء الموسع الذي ضم قيادة السلطة المحلية بمحافظة ريمة، وقيادات المقاومة الشعبية، وفروع الأحزاب السياسية، ومكونات المجتمع المدني من أبناء المحافظة المتواجدين في مدينة مأرب، وذلك بالتزامن مع الذكرى الـ64 لثورة السادس والعشرين من سبتمبر المجيدة.
و في اللقاء دعا المحافظ الحوري أبناء محافظة ريمة ومختلف القوى والمكونات السياسية والمجتمعية إلى تنفيذ توجيهات رئيس مجلس القيادة الرئاسي، والوقوف صفاً واحداً خلف القيادة السياسية والقوات المسلحة، وتعزيز التنسيق والعمل المشترك بما يحقق الأهداف الوطنية.
واكد المشاركون في اللقاء تأييدهم لمضامين خطابات القيادة السياسية ومجلس الدفاع الوطني، ودعوة التعبئة العامة والنفير الوطني، مؤكدين الاستجابة الفورية لها، والعمل بروح الفريق الواحد، وحشد الطاقات والإمكانات المتاحة لإسناد القوات المسلحة والأجهزة الأمنية والمقاومة الشعبية، بما يسهم في استعادة مؤسسات الدولة وتحرير كامل التراب الوطني وترسيخ النظام الجمهوري.
وشدد اللقاء على أهمية ترجمة دعوة التعبئة العامة والنفير الوطني إلى برامج وجهود عملية في مختلف المجالات، وتعزيز الجاهزية، ورفد القوات المسلحة بالمقاتلين عبر القنوات الرسمية، وإسنادها بمختلف أشكال الدعم اللوجستي والسياسي والإعلامي والثقافي، كلٌّ من موقعه وبحسب قدرته.
ولفت المشاركون إلى أن محافظة ريمة كانت حاضرة في مختلف مراحل النضال الوطني، مشددين على أهمية مواصلة أبنائها لدورهم في دعم الدولة ومؤسساتها، وتعزيز وحدة الصف والتلاحم المجتمعي، والتمسك بمبادئ ثورة السادس والعشرين من سبتمبر والنظام الجمهوري والحرية والعدالة والمواطنة المتساوية.
وجدد اللقاء الدعوة لأبناء المحافظة بمختلف مكوناتهم إلى رفع مستوى الوعي الوطني، وتفعيل المشاركة المجتمعية، وتعزيز الجهود الرامية إلى مواجهة التحديات التي تهدد الدولة والنسيج الاجتماعي، والعمل بروح الفريق الواحد بما يعزز صمود المجتمع ويدعم مؤسسات الدولة.
ودعا اللقاء الإعلاميين والناشطين ومنظمات المجتمع المدني إلى مضاعفة جهود التوعية الوطنية، ومواكبة المرحلة الراهنة، وتعزيز الخطاب الذي يرسخ قيم الثورة والجمهورية والوحدة الوطنية والمواطنة المتساوية، والتصدي للأفكار والممارسات التي تهدد النسيج الاجتماعي ومؤسسات الدولة.
وثمن اللقاء الدعم الذي تقدمه المملكة العربية السعودية للحكومة اليمنية ومؤسسات الدولة، معرباً عن تقديره لمواقفها الداعمة لليمن في مختلف المجالات.
وأكد المشاركون وقوفهم إلى جانب القيادة السياسية ممثلة برئيس مجلس القيادة الرئاسي وأعضاء المجلس، في الجهود الرامية إلى استعادة مؤسسات الدولة، مشددين على أهمية توحيد الجهود الوطنية وتعزيز التنسيق بين مختلف القوى والمكونات السياسية والمجتمعية خلال المرحلة الراهنة.
ونوه اللقاء بضرورة تحويل دعوة التعبئة العامة والنفير الوطني إلى برامج عملية، وتوسيع المشاركة المجتمعية، وتعزيز الجاهزية وإسناد القوات المسلحة، بما يحفظ مكتسبات ثورة السادس والعشرين من سبتمبر ومبادئ النظام الجمهوري، ويدعم جهود استعادة مؤسسات الدولة.
فيما اوضحت كلمتا المقاومة لمهدي الذارعي، والأحزاب السياسية لياسر المسوري أن على أبناء المحافظة في المناطق الخاضعة لسيطرة مليشيا الحوثي المدعومة من النظام الإيراني، اغتنام الفرصة والعودة إلى صف الدولة والشرعية، وعدم الاستجابة لمحاولات استقطابهم أو الزج بهم في صفوف المليشيا، والانحياز إلى مشروع الدولة وإسناد الجهود الوطنية لاستعادة مؤسساتها.






