عالم المرأة والرجل في اليمن
بقلم: معين سالم الجداسي
ما يحدث اليوم في اليمن من تقييد لدور المرأة وفصلها عن المجتمع تحت مبررات دينية أو اجتماعية، ومنها القول إن «المرأة عورة»، يطرح سؤالًا مهمًا: إلى أين نريد أن يصل مجتمعنا؟
عزيزتي المرأة، أنتِ نصف المجتمع، وأنتِ أساس الأسرة والمجتمع. أنتِ من تحملين وتلدين، وأنتِ من ترضعين أطفالك، وتسهرين الليالي من أجلهم، وتربين الأجيال وتصنعين مستقبل الأسرة.
المرأة هي الأم، وهي المعلمة، وهي الطبيبة، وهي المهندسة، وهي الطيارة، وهي العاملة والمزارعة، وهي شريكة الرجل في بناء المجتمع.
عندما تُحرم المرأة من المدرسة، أو تُبعد عن المستشفى والعمل والمجالات المختلفة، فإن الخاسر ليس المرأة وحدها، بل المجتمع بأسره.
نحن بحاجة إلى ثقافة تحترم المرأة وتصون كرامتها، وتمنحها حقها في التعليم والعمل والمشاركة في خدمة مجتمعها، مع احترام القيم الدينية والاجتماعية والقوانين.
فأي ثقافة وأي فكر أوصلنا إلى مرحلة يصبح فيها تعليم المرأة أو عملها أو مشاركتها في المجتمع موضع اتهام؟
المرأة ليست نصف المجتمع فقط، بل هي التي تربي نصف المجتمع وتصنع أجياله.






