قاهرالازمات ومحقق الانجازات
بقلم / عمر العناني
الكل منا يدرك اهم حدث حصل في فرع شركه النفط اليمنيه فرع عدن والذي كان بمثابه نقطه تحول غيرمسبوقه وتمثل في تكليف الدكتور صالح عمرو كرامه الجريري مديراً عاماً لفرع الشركة في ظل وضع صعب تمر به العاصمة عدن والبلد عموماً.
ولأن عدن جزءاً لايتجزأ من هذا الموقع الجغرافي فقد تأثرت بأزمات عديده ولكن مايخصنا في حديثنا هذا هو جانب المشتقات النفطية ، حيث عانت ( عدن ) من عدة ازمات واختناقات تموينية في المشتقات النفطية ومن ضمنها أزمه مادتي البنزين والديزل على وجه الخصوص ، والتي بسببها كان المواطنين يتزاحمون في طوابير أمام محطات الوقود الحكوميه والخاصه في ظاهره مخلة بالمنظر العام ، وعلى سبيل المثال من ذلك محطه شمسان في المعلا ، حيث كانت السيارات تقف في طابور يصل اخرها الى العقبه ، الامر الذي تسبب معه في حوادث جمه واختناق في حركه السير والمرور ، وذلك بسبب ازمه ماده البنزين والكل شاهد بأم عينيه وقد عاش تلك اللحظات والايام ، والحال نفسه كان في نطاق التموين الجغرافي لفرع الشركة في المحافظات المجاورة.
ولكن بفضل الله اولاً ومن ثم بفضل السياسة التسويقة الحكيمة الذي اتبعها مدير الفرع الدكتور صالح الجريري ، أثناء توليه مهام عمله كمدير عام ، ومساعيه بجديه اكثر مع التركيز على هذا الجانب منذ الوهله الاولى ، والكل يدرك تمام أنه منذ توليه مهامه وحتى يومنا ساهمت سياسته التسويقية في اختفاء هذه الظاهرة على مدى اكثر من اربع سنوات ، وفي الواقع اني لم اتذكر تلك الفترة التي عانت منها عدن ايام الاختناقات التموينية الا وانا اشاهد بومياً طوابير السيارات على ماده الغاز .
اما على صعيد القضاء على البطالة وتشغيل الشباب ، فالامانه انه وبعد النجاح الباهرللدكتور الجريري ، فقد واجهته مشكله البطاله من الشباب والشابات خريجي الجامعات والذين لديهم خبرات ومؤهلات في شتى المجالات ، مع العلم أن هذه الملفات موجوده في ارشيف الشركه منذ سنوات عديدة ولكن لم يحرك أحد ساكن تجاهها الا الدكتور الجريري ، علما أن النقابه سعت الى حد بعيد في هذه المسأله – ولكن للاسف لم تجد أي استجابه من أصحاب القرار وعندما عرضت هذه المسأله على المديرالفرع الدكتور الجريري ، رحب الرجل بالفكرة واعرب عن استعداده في إنجاح هذا الملف الشائك والراكد والمعقد بعد دراسه جدوى حول المركز المالي لفرع الشركه ، حيث تم استيعاب الشباب المتقدمين للعمل في الشركة ، ومن أجل الشفافيه تم تشكيل لجنة من مدراء الإدارات لعمل اختبار للمتقدمين بحسب الافضلية والمؤهل وكلا في مجال تخصصه واختصاصه وهذا يعتبر بحد ذاته إنجاز كبير.
كما عمل الرجل عمل على فتح موارد واوعية مالية جديدة لفرع الشركة ، واعاده محطات تابعة للشركة كانت متوقفة الى العمل من جديد.
الحقيقة لايسعني القول ولايسمح الوقت بان نسرد كافة انجازات هذا الرجل منذ توليه قيادة فرع الشركة حتى يومنا هذا ، فهي انجازات عديدة للامانه – ولكن الذي لفت انتباهي اكثر من ذلك هي تلك الصفات الحميده التي يتمتع بها الرجل ، والتواضع الكبير والاحترام والتقدير والاخلاق العاليه لابن الاصول الدكتور الجريري ، صاحب الجوهر الطيب والرحيم وجابر الخواطر ، واتذكر في أحد الاجتماعات التي حضرتها ذات يوم مقوله لازالت راسخه في ذهني حتى هذه اللحظه قال : ( هذه الشركه تعد بمثابه الام بالنسبه للجميع لذا لابد من الحفاظ عليها من قبلنا جميعا ) .. ولهذا فاني اتمنى من القياده العليا أن تكون خير داعم وسند للرجل في اتخاذ كافه القرارات التي تصب في مصلحه فرع الشركه بشكل خاص ومصلحة المحافظه بشكل عام.
وفي الاخير لايسعني الا ان اتقدم للرجل ولكافة المخلصين من ابناء الشركة لديجزيل الشكر والتقدير لما قدمه الرجل طول سنوات خدمته لما فيه مصلحة العمل والشركة والصالح العام ، متمتيا له التوفيق والسداد في كل الخطوات التي يقوم بها لمصلحه فرع الشركه وبارك الله فيه واكثر من أمثاله.






