اعلانك معنا تحقيق اهدافك التجارية وزيادة مبيعاتك
ابحث في الموقع
تاربة اليوم - الموقع الإخباري اليمني

مقهى هادي.. حكاية مذاق حضرمي بدأت من الثمانينيات وما زالت توقظ صباحات المكلا

مقهى هادي.. حكاية مذاق حضرمي بدأت من الثمانينيات وما زالت توقظ صباحات المكلا

المكلا – تاربة اليوم | تقرير: أكرم النهدي

في قلب الديس بمدينة المكلا، ومع أول خيوط الصباح، يبدأ مقهى هادي يومه باستقبال رواده، مواصلاً حكاية حضرمية بدأت منذ ثمانينيات القرن الماضي، حين افتتح المقهى أبوابه ليصبح مع مرور السنوات واحداً من الأماكن التي ارتبطت بذاكرة الصباح في المدينة.

منذ انطلاقته، حافظ مقهى هادي على مذاقه الخاص وجودته العالية، بأيدٍ حضرمية تجيد فن إعداد السندوتشات والشاهي الحضرمي، لتتحول هذه الوجبة الصباحية البسيطة إلى عادة محببة لدى الكثير من أبناء المكلا.

وفي ساعات الصباح الباكر، يتوافد المواطنون إلى مقهى هادي من مختلف أحياء مدينة المكلا وضواحيها، للاستمتاع بوجبة إفطار بسيطة بطابع حضرمي أصيل؛ سندوتش يُعد بعناية، يرافقه كوب من الشاهي الحضرمي، في أجواء تجمع بين بساطة المكان ودفء الذكريات.

ولا ترتبط حكاية مقهى هادي بالطعام وحده، بل بما يحمله المكان من ذاكرة ممتدة لعقود، وبحرص العاملين فيه على المحافظة على جودة الوجبات والمذاق الذي اعتاده رواده منذ سنوات طويلة.

ورصدت عدسة الزميل الإعلامي أكرم النهدي، في ساعات الصباح الباكر، صوراً من داخل مقهى هادي، موثقةً حركة المكان وإقبال المواطنين على تناول وجبة الإفطار، في مشهد يعكس جانباً من الحياة اليومية الجميلة في مدينة المكلا.

وفي كل صباح، يواصل مقهى هادي تقديم مذاقه الخاص، ليكون محطة لانطلاقة يوم جديد؛ سندوتش ساخن وكوب من الشاهي الحضرمي، وتفاصيل صغيرة تختصر الكثير من روح المكلا وذاكرة حضرموت.

إغلاق