المواطن امام جرعه جديده يتحمله ويدفع ثمنه
بقلم / “عبدالله سيلان”بوحمد”
الخميس 17 سبتمبر 2026
إلى متي ستستمر معاناه المواطن الذي يتجرع ثمن الأزمات والقرارات الظالمه، يزداد واقعه وجعًا ومعاناة
بسبب جرعة جديده في سعر البترول(1430) للتر الواحد ارتفاعٌ مكلف في أسعار المشتقات النفطيه والغاز وكأن الناس لم يعد في قلوب المسؤولين لهم مكان ولا رحمة.
المواطن يواجه حياةً قاسية كهرباء منهارة، ورواتب لا تكفي، وأسعار تشتعل كل يوم، ثم تأتي زيادة الوقود لتصب الزيت على نارٍ أنهكت الجميع.
كل جرعة جديدة لا تعني مجرد أرقام تُضاف إلى سعر البترول، بل تعني معاناة أكبر لسائق الأجرة، وللعامل البسيط، وللأسر التي بالكاد تجد قوت يومها.
تعني ارتفاع أسعار النقل والغذاء والدواء، واتساع دائرة الفقر والعجز، حتى بات المواطن يشعر أن ظهره يُكسر ببطء أمام صمتٍ لا يرحم.
أين المعالجات الحقيقية
وأين الشعور بمعاناة الناس
وأين المسؤولية تجاه شعبٍ أثقلته الأزمات حتى أصبح يبحث فقط عن أبسط مقومات الحياة.
ألا يرى من يقرّ هذه الزيادات وجوه الآباء المثقلة بالهم
ألا يسمعون أنين المرضى، وصوت المواطنين الذين أنهكتهم الكهرباء المنهارة وغلاء المعيشة وانعدام الغاز.
حضرموت التي كانت عنوانًا للأمن والخير والاستقرار، لا تستحق أن تُترك وحيدة أمام هذا الانهيار المتسارع.






