الحرب بالوكالة في بلادي الجريح
بقلم: معين سالم الجداسي
بلادي الجريح يدفع ثمن صراعاتٍ لم يكن المواطن البسيط طرفًا في إشعالها، بينما تتحول أرضه إلى ساحةٍ لتصفية الحسابات والصراعات بالوكالة.
سنوات من الحرب لم تجلب للشعب أمنًا ولا استقرارًا، بل خلّفت القتلى والجرحى، وشرّدت الأسر، وأرهقت الاقتصاد، ودمّرت ما تبقى من مقومات الحياة.
إن استمرار الاقتتال الداخلي لا يخدم الشمال ولا الجنوب، وإنما يفتح الباب أمام القوى الخارجية للتدخل وتوسيع نفوذها، بينما يدفع أبناء الوطن الثمن.
رسالتي لكل الأطراف: أوقفوا الحرب، وأعيدوا لغة الحوار والعقل، واجعلوا مصلحة الإنسان والوطن فوق مصالح القوى المتصارعة.
فلا منتصر حقيقي في حربٍ يخسر فيها الوطن، ولا كرامة لأمةٍ تستمر في تمزيق نفسها بأيدي أبنائها.






