أ. باقديم : لا تفريط في حضرموت، ولا تهاون في حماية أهلها وأمنها
تاربة_اليوم /.المكلا / 15 سبتمبر 2026م
قال النائب الثاني لرئيس مؤتمر حضرموت الجامع، الأستاذ محمد عمر باقديم، بأنه في ظل التصعيد المتواصل الذي تشهده اليمن، تقف حضرموت أمام مسؤولية تاريخية تتطلب وحدة الصف، ورفع مستوى اليقظة والجاهزية، وتعزيز التنسيق بين السلطات المحلية والمؤسسات الأمنية والعسكرية والمجتمع.
وأكد باقديم في حسابه الشخصي على موقع التواصل الإجتماعي بأن الجاهزية المسؤولة لا تعني الفوضى أو التصعيد، بل تعني حماية حضرموت ومنع العبث بأمنها واستقرارها، مع الالتزام بالقانون وصون حقوق المواطنين ، مشيرًا إلى أنه «لا تفريط في حضرموت، ولا تهاون في حماية أهلها وأمنها واستقرارها وحقوق أبنائها».
وترحم النائب الثاني لرئيس مؤتمر حضرموت الجامع ، على شهداء حضرموت الذين أرتقوا خلال الأحداث الأخيرة وهم يؤدون واجبهم الوطني في حماية أرضهم ومجتمعهم، سائلاً المولى عز وجل أن يمنّ على الجرحى بالشفاء العاجل.
◼️نص المنشور :
حضرموت أمام مسؤولية تاريخية
بقلوب مؤمنة بقضاء الله وقدره، نترحّم على شهداء حضرموت الذين ارتقوا خلال الأحداث الأخيرة، وهم يؤدّون واجبهم دفاعًا عن أرضهم وأهلهم. ونسأل الله أن يتقبّلهم في عداد الشهداء، وأن يمنّ على الجرحى بالشفاء العاجل، وأن يُلهم ذوي الشهداء الصبر والسلوان.
وفي ظل التصعيد المتواصل الذي تشهده اليمن، تقف حضرموت أمام مسؤولية تاريخية تتطلب وحدة الصف، ورفع مستوى اليقظة والجاهزية، وتعزيز التنسيق بين السلطات المحلية والمؤسسات الأمنية والعسكرية والمجتمع.
إن حماية حضرموت مسؤولية جماعية، تستوجب تأمين المدن والطرق والمنشآت الحيوية والمداخل، وحماية المواطنين والثروات والموارد، وضمان استمرار الخدمات، وفق القانون، وبما يحفظ السلم الأهلي وحقوق المدنيين.
ونؤكد أن الجاهزية المسؤولة لا تعني الفوضى أو التصعيد، بل تعني حماية حضرموت ومنع العبث بأمنها واستقرارها، مع الالتزام بالقانون وصون حقوق المواطنين.
لا تفريط في حضرموت، ولا تهاون في حماية أهلها وأمنها واستقرارها وحقوق أبنائها.






