اعلانك معنا تحقيق اهدافك التجارية وزيادة مبيعاتك
ابحث في الموقع
تاربة اليوم - الموقع الإخباري اليمني

رساله لصناع المحتوي وشكرا للشرطه الاداب بساحل حضرموت

رساله لصناع المحتوي وشكرا للشرطه الاداب بساحل حضرموت

بقلم”عبدالله سيلان “بوحمد”
الجمعة 28 اغسطس 2026

حضرموت ليست مجرد أرض، هي تاريخٌ وثقافةٌ راسخة وإرثٌ أدبي وفكري يمتد لقرون، وفيها من الكنوز ما يستحق أن يُحكى للعالم بأبهى الصور وأصدق الحكايات.
ومن هنا أوجه رسالتي لكل صناع المحتوىابْنُوا العقول ولا تَهْدِموا القيم
فصناعة المحتوى ليست سباقاً نحو الشهرة الزائفة ولا مطاردة للتريند على حساب الفضيلة. هي رسالة وأمانة وفرصة تاريخية أن نترك أثراً طيباً يبقى بعدنا.
يا صناع المحتوى، اتجهوا إلى ما يثري المعرفة وينشر الفكر النير ويسلط الضوء على الإبداع والجمال. اجعلوا مما تقدمونه غرساً للقيم، وتحفيزاً للشباب على العمل والعلم والابتكار، ودعوة للتسامح والمسؤولية المجتمعية.
أيها الناشر، احترم ذائقة الجمهور، فالناس تتوق إلى الفن الراقي والكلمة الصادقة والمعلومة المفيدة. وتذكر أن المحتوى الهادف وحده هو الذي يخلد صاحبه في ذاكرة الناس بالخير. ولا تجعل ما تنشره وبالاً عليك في دنياك وآخرتك، فرب كلمة لا نلقي لها بالاً تهوي بصاحبها سبعين خريفاً في نار جهنم.
إننا نعيش اليوم في زمن تتلاطم فيه أمواج الفضاء الرقمي وتتدفق عبر الشاشات آلاف المشاهدات في اللحظة. وفي خضم هذا كله تقف شرطة الآداب بساحل حضرموت في خط الدفاع الأول، ساهرة على حماية الهوية الوطنية والذود عن قيم المجتمع الحضرمي الأصيل. هي الدرع الحصين الذي يحفظ تماسك مجتمعنا ويصونه من التلوث الفكري والأخلاقي الذي يحاول تغريب أجيالنا وتجريدها من نبل عاداتها وتقاليدها.
والحفاظ على السكينة العامة والأخلاق ليس مسؤولية المؤسسات الأمنية وحدها، بل مسؤولية كل فرد فينا.
لذلك نرفع القبعات إجلالاً وتقديراً لرجال شرطة الآداب بساحل حضرموت على جهودهم في صون أخلاق المجتمع وحماية هويته.
ووصيتي الأخيرة لكل صناع المحتوى: اجعلوا من منصاتكم منبراً للخير، وبناءً للإنسان، ورفعةً للوطن.

إغلاق