أين العمال والفلاحون من المجلس التنسيقي الحضرمي؟
بقلم /الشيخ صالح عمر محفوظ بازقامة
رئيس جمعية الفلاح الحضرمية
نستغرب ونستنكر تهميش شريحة من أكبر شرائح المجتمع الحضرمي، وهم أبناء العمال والفلاحين، الذين كانوا وما زالوا جزءًا أساسيًا من اقتصاد حضرموت وأمنها الغذائي ونهضتها.
تم عقد لقاءات مع مختلف الشرائح والمكونات، وتم الاستماع إلى آرائهم ومطالبهم، لكننا نتساءل:
لماذا لم يتم عقد لقاء مع ممثلي العمال والفلاحين؟
لماذا لم يتم الاستماع إلى صوت المزارع والعامل؟
وهل العمال والفلاحون خارج حسابات المجلس التنسيقي الحضرمي؟
هل نحن في كون ثانٍ لا يصل إليه صوتنا؟
نحن لا نبحث عن مجاملة ولا عن مقعد شكلي، وإنما نطالب بحقنا الطبيعي في المشاركة، وحق هذه الشريحة الكبيرة في أن تكون حاضرة عند مناقشة قضايا ومستقبل حضرموت.
فلا يمكن الحديث عن مجلس تنسيقي يمثل حضرموت، بينما يتم تجاهل شريحة واسعة من أبنائها.
رسالتنا واضحة: لا للتهميش، لا للإقصاء، ونعم لمشاركة جميع شرائح المجتمع الحضرمي دون استثناء.
نريد إجابة واضحة من القائمين على المجلس التنسيقي الحضرمي:
أين العمال والفلاحون من هذا المجلس؟






