الرحالة سالم الدقيل يصل إلى وادي بن علي ويتوجه إلى مدينة شبام في رحلة لتوثيق مسارات القوافل التاريخية
تاربة_اليوم / عامر الجابري | 26 أغسطس 2026م
وصل الرحالة الحضرمي ورئيس مؤسسة الدقيل للتنمية والتراث، الأستاذ سالم أحمد الدقيل، فجر أمس الأربعاء إلى منطقة وادي بن علي بمديرية شبام حضرموت، قادمًا من الهضبة عبر عقبة الجمال (الحرمة)، وذلك ضمن رحلته الاستكشافية الهادفة إلى إحياء وتوثيق مسارات القوافل التجارية التاريخية في حضرموت، وإبراز الموروث الثقافي والتراثي المرتبط بها.
وقد حط الرحالة سالم الدقيل رحاله في مصنعة آل بدر، حيث أخذ قسطًا من الراحة، وكان في استقباله الشاب فتحي قانص بن مرعي بن بدر، نجل المقدم المرحوم قانص بن مرعي بن بدر، الذي استقبل الرحالة والفريق المرافق له بحفاوة وكرم ضيافة في منزله العامر.
وعلى الصعيد نفسه، غادر الرحالة سالم الدقيل، فجر اليوم الخميس، منطقة وادي بن علي متوجهًا إلى مدينة شبام التاريخية، ضمن رحلته التي تحاكي مسارات القوافل التجارية القديمة، حيث تسير القافلة محملة بأنواع من البضائع، وفي مقدمتها اللبان والفحم وغيرها من السلع، على أن تحمل من سوق شبام بضائع أخرى، منها الذرة والدجر والتمر وغيرها، متوجهة بها إلى مدينة الشحر عبر عقبة الصويغرات، التي كانت تسلكها القوافل التجارية في الماضي.
وعند مغادرته مصنعة آل بدر، قام الشاب فتحي قانص بن بدر، باسمه ونيابة عن آل جابر، بإهداء الرحالة سالم الدقيل بندقية تراثية قديمة (فتيني)، باعتبارها إحدى المقتنيات التي تمثل جانبًا من تراث الأجداد، وذلك تكريمًا وتقديرًا لجهوده في إحياء مسارات القوافل والتعريف بالموروث الحضرمي.
من جانبه، عبّر الرحالة سالم الدقيل، باسمه ونيابة عن الفريق المرافق له، عن سعادته وارتياحه لقضاء فترة الراحة في مصنعة آل بدر، عقب رحلة شاقة انطلقت من مسقط رأسه غيل بن يمين، مرورًا بساه، وصولًا إلى منطقة مصنعة بن بدر، ومنها إلى مدينة شبام التاريخية.
وأعرب الرحالة الدقيل عن خالص شكره وتقديره للشاب فتحي قانص بن بدر ولجميع شباب أبناء قبيلة آل جابر، على حفاوة الاستقبال وكرم الضيافة، مؤكدًا أن ما لقيه من حفاوة وسعة صدر ليس غريبًا على أبناء حضرموت المعروفين بأصالتهم وكرمهم.
وسيواصل الرحالة سالم الدقيل وفريقه رحلتهم الاستكشافية، آملين التوفيق والنجاح في الوصول إلى مدينة شبام التاريخية، واستكمال المسار باتجاه مدينة الشحر، في رحلة تحمل رسالة تراثية وثقافية تسعى إلى إعادة إحياء الطرق التي كانت تسلكها القوافل التجارية الحضرمية، والتعريف بتاريخها وموروثها للأجيال القادمة.







