محمد علي الحبشي ذاكرة الثقافة ووفاء خمسة وثلاثين عاماً…
( #تاربة_اليوم ) / كتابات وآراء
كتب : صالح باظريس…
17 اغسطس 2026
هناك أشخاص لا يمرون في تاريخ الأندية مروراً عابراً بل يصبحون مع مرور الزمن جزء من ذاكرتها ورمز من رموزها. ومن هؤلاء الزميل الأستاذ محمد علي الحبشي أحد أبرز الوجوه الثقافية في نادي سيئون الذي ارتبط اسمه بالنشاط الثقافي للنادي لأكثر من خمسة وثلاثين عاماً.
طوال هذه المسيرة ظل الاستاذ محمد علي حاضر في المسابقات والفعاليات الثقافية ممثلاً لناديه وحاملاً اسمه بكل اقتدار محققاً معه عدد من الإنجازات والتتويجات بفضل ما يمتلكه من مخزون معرفي واسع جعله أشبه بموسوعة ثقافية في التاريخ والأدب والفن والعلوم والرياضة وغيرها من مجالات المعرفة هكذا عرفتهو من ايام الدراسة..
ولم تكن السنوات الخمس والثلاثون مجرد زمن طويل من المشاركة بل كانت مسيرة وفاء وانتماء شهدت تعاقب أجيال وإدارات وفعاليات بينما ظل هو حاضراً ليصبح واحد من الوجوه التي يصعب فصلها عن الثقافة في نادي سيئون.
وكان آخر حضور له مع ناديه في المسابقة الثقافية لكأس حضرموت في نسختها الثامنة التي توج خلالها الفريق بالمركز الثاني في مشاركة اكتسبت قيمة خاصة فقد خاضها الأستاذ محمد علي رغم معاناته من ظروف صحية ألمت به مؤكداً أن الوفاء للنادي لا تحده الظروف.
واليوم تتواصل مسيرته خارج حدود النادي من خلال دعوته لتمثيل الوطن في المسابقة الثقافية العربية بدولة الكويت خلال شهر أكتوبر المقبل وهو استحقاق نأمل أن يكون محطة جديدة يضيف فيها إلى رصيد الثقافي مشاركاته السابقة والذي مثل فيها الوطن الى عدة دول عربية وآسيوية ويرفع فيه اسم اليمن عالياً…
إن الحديث عن الاستاذ محمد علي الحبشي ليس حديث عن مشارك في مسابقات ثقافية فحسب وإنما عن رجل جعل من المعرفة رسالة ومن الانتماء للنادي وفاء ومن الاستمرار في العطاء أسلوب للحياة.
وفي هذه المناسبة لا يسعنا إلا أن نرفع له كل التقدير والعرفان وأن نسأل الله له الشفاء العاجل وتمام الصحة والعافية وأن يمده بالقوة لمواصلة مسيرته التي لم تنته فصولها بعد…
خمسة وثلاثون عاماً مضت و والاستاذ محمد علي الحبشي ما زال يحمل راية الثقافة والقصة مستمرة…لن اقول والسلام ختام ولكن اقول اتمنى لك الصحة والسلامة…
المقالات التي يتم نشرها لاتعبر الا عن راي الكاتب فقط ولا تعبر بالضرورة عن سياسة الموقع







