اما أن الاوان لاصلاح احوال المعيشة والامان وصون الحقوق
تاربة ـ اليوم/ كتابات واراء
كتب/ حسين غالب العامري
9أغسطس 2026
حمدا لله كما ينبغي لعظمته وجلال سلطانة صلاة ربي على الرحمه المهداه ومن اقتدي بهداه
أحبتي في ظل الأحداث المؤلمه تزهق أرواح وتنزف الدماء بأرض الحكمة والإيمان وهناك بأرض المسرى والمعراج وغزه الجريحه أن العين لتدمع والقلب يعتصر ألمًا وحرقة لمآ نرا ونشاهد أى ذنب ارتكب أصبح الحليم بحيره وفكر مشتت من تلك الأحداث ومادفعنى لهذا المقال أولا مايتداول بمواقع التواصل عن أسره سودانيه لاجئه في ألمانيا وبرغم اطلعت عليهآ قبل فترة من الزمن إلا أعاد النشر هذآ الأيام بماتحتمل من مفاهيم الإنسانيه بأرض الكفر والتي تكفلت الحكومة بالكهرباء وماء واجار سنه وبعد السنه تأخر راتب الاب السوداني ولم يسدد قيمه فاتورة الكهرباء وقطعت عنه الكهرباء عندمآ شعروا الجيران حول القضية رأى عام والتزمت الكهرباء بدفع قيمه سنه ودفع مبلغ ١٠٠٠يورو تعويض و١٥٠٠يورو بطاقه مشتراه عوضا عن تلف اللحوم والتي تلفت وللأسف حكومتنا لاتبالي بسوء الحيآه المعيشيه لشعبها برغم الكهرباء تصرف مرتبات موظفيها وصيانه وزيوت ومشتقات بمليارات من موازنة الدوله على حساب أقوات الشعب وفوق ذلك تباع للمواطن بتعريفه باهضه واضف إلى ذلك التعريفه الحاليه إلتى تقصم الظهر وفوق كل ذلك انقطاعات بأكثر من أربع ساعات وأحيانا تصل إلى ٨ساعات اتلفت المخزون بالثلاجات وخربت اجهزه المواطن وكان الأمر لايعنى الدولة وغلاء فاحش وخدمات متهالكه وبنيه تحتيه مدمره وثروات هائلة وموارد تنهب ليل ونهار بدون خوف من الله ولاوازع دينى وموظفين مدنيين وعسكرييين مرتباتهم فتات ولهم عده أشهر بدون مرتبات وأبناء المسؤولين في الخارج في ترف وعبث بالاموال والله نسمع ونشاهد قصص تقشعر منها الأبدان بالعبث بالأموال هنا وهناك أخجل أن أتكلم عنها اطلعت على منشور يقال في ظل الظروف القاهرة والصراعات والحروب ابن احد المسؤولين ينفق ٢٠الف دولار لنزوه من نزواته أن صح هذآ المنشور كيف بايصلح حال البلاد والعباد وكيف يايوقف الحرب وهناك أناس بنعيم على معاناه وجحيم حياة هذآ الشعب المكلوم نطلع على مقطع رئيس وزراء احد دول الكفر سلم منصبه ونزل على دراجه هوائية عندمآ يسود العدل تأمن المجتمعات والشعوب وعندما آتى رسول الروم يسئل عن أمير المؤمنين فقالوا أنه في الوادي نايم تحت شجرة فاتاه فقال حكمت فعدلت فامنت فنمت هكذا من أقام العدل لأ ترسانه عسكرية بعشرات الأطقم اقيموا العدل تنعمون بحياه الآمنين رساله إلى السيد المحافظ بتكريس كل الجهود والأوقات لقاءات واجتماعات وهت ياتصوير وتصريحاته ومسكنات الشعب ليس بحاجة لذلك الشعب بحاجه لحياه كريمه وخدمات وبنيه تحتيه وطرقات وتعليم وصحه وأين أنتم من الاحداث المتسارعه على الحضرمية والجنوبية والاقليميه ويفترض اجتماع دايم لوضع حلول ومعالجات لكل الاحتمالات لأ لتهديد والوعيد لمن يطالب بحياه كريمه وخدمات وصحة وتعليم وفروا للمواطن ذلك وبلدنا غنية بثرواتها وخيراتها ومنافذها الاستراتيجية المواطن بحاجة لحياه كريمه وخدمات وتعليم وصحة وآمن وأمان واستقرار ولن يتحقق الأمن والأمان والاستقرار والسكينة والبطون خاوية وياحكومه ويا سلطه هل اطلعتوا على قصه السوداني بأرض الكفر ونحن بأرض الإسلام جاعت البطون وتاهت الفكر والذهون واناس بأموال يعبثون أينك ياعمر واينك ياابن مسعود لمآ يحصل بأرض الإسلام جاعت البشر وهلكت وتسفكت الدماء وزهقت الأرواح ولم تسلم الطيور والحيوانات نسأل الله أن يصلح أحوالنا ويفرج همنا ويكشف غمنا ويولى علينآ خيارنا ولايسلط علينا بذنوبنا من لايخافه ولايرحمنا






