“حكاية مدينة بلا كهرباء .. سيئون نموذجاً”
بقلم أ. أحمد السقاف
الاحد 9 أغسطس 2026م
زاد انقطاع الكهرباء عن حده في سيئون وحضرموت بشكل عام وبات يُهدد الحياة اليوميه وكأننا ندفع ثمن غياب الإرادة لا نريد وعوداً برّاقة بل وقفةً جادة تنهي هذا الإستهتار وتوقف نزيف المعاناة في بيوتٍ تئن من لهيب الحرارة وقلوبٍ أرهقها الإنتظار فالكهرباء حقٌ لا يسقط بالتقادم
إلى متى يظل المواطنين رهينة هذا الإنقطاع ؟!! أليست الكهرباء شريان الحياة ؟؟ كيف لسيئون أن تغرق في الظلام بينما تُرفع الخطب عن التنمية والبناء ؟!!
نُدرك صعوبة الأوضاع لكن ذلك لا يُبرر التردي الخدمي ولا يعفي الجهات من البحث عن حلول جذرية تخفف عن كاهل المواطن
نُطالب السلطة المحلية وإدارة الكهرباء بخطط طارئة وصيانة للشبكات ومحاسبة للمقصرين لا الإكتفاء بالتصريحات فالأرواح تُزهق والأجهزة تُتلف والصحة في خطر والمرضى بحاجة ماسة لكهرباء مستقرة والإقتصاد يترنح
فإلى متى هذا الصمت والتجاهل ؟!!
كهرباء تنقطع فتنقطع معها الآمال وتتعطل مسيرة البناء






