صرخة مواطن
بقلم / عبدالحميد عمر حسان
الخميس 30 يوليو 2026
في الوقت الذي يعاني فيه المواطن من انقطاع الكهرباء وارتفاع تكاليف المعيشة، يفاجأ بقرارات زيادة تعرفة الكهرباء، وكأن همومه لا تكفي. فبدلًا من تخفيف الأعباء، تُضاف أعباء جديدة تثقل كاهله وتزيد من معاناته.
إلى وزير الكهرباء ومدراء المؤسسة: قبل اتخاذ أي قرار يمس قوت الناس، انظروا إلى حال المواطن الذي يكافح لتوفير أبسط متطلبات الحياة. أليس من الواجب أن تُحسَّن الخدمة أولًا قبل تحميل الناس تكاليف إضافية؟ وكيف يُطلب من المواطن أن يدفع أكثر مقابل خدمة لا تزال تعاني من الانقطاعات والمشكلات؟
اتقوا الله في هذا الشعب، واتخذوا قرارات تراعي ظروفه الصعبة. فالمسؤولية أمانة، والسلطة تكليف لا تشريف، ومن يقرر زيادة التعرفة يجب أن يضع نفسه مكان المواطن الذي يواجه يوميًا أعباءً لا تنتهي.
إن المواطن لا يطلب المستحيل، بل يطالب بالعدل، وخدمة مستقرة، وقرارات تراعي واقعه ومعيشته، فكرامة الناس يجب أن تكون فوق كل اعتبار.






