اعلانك معنا تحقيق اهدافك التجارية وزيادة مبيعاتك
ابحث في الموقع
تاربة اليوم - الموقع الإخباري اليمني

وادي حضرموت يستحق مركز تدريب.. لا تهمشوا حراكاً أثمر وأندية صعدت وكوادر تألقت

وادي حضرموت يستحق مركز تدريب.. لا تهمشوا حراكاً أثمر وأندية صعدت وكوادر تألقت

بقلم | أحمد بزعل
الثلاثاء 28 يوليو 2026

في الوقت الذي أقر فيه *الاتحاد العام لكرة القدم إنشاء 3 مراكز تدريب في صنعاء وعدن والمكلا*، نتساءل: وأين وادي حضرموت من هذا القرار؟

وادي حضرموت الذي أشاد به الاتحاد العام ووصفه بأنه “من أفضل فروع الاتحاد على مستوى الجمهورية”، الوادي الذي احتضن البطولات والمسابقات منذ عام 2021م وحتى اليوم، الوادي الذي صدر لاعبين وحكام وإداريين للمنتخبات والمسابقات الوطنية.. كيف يتم استبعاده من خارطة مراكز التدريب؟

الوادي.. أرض الحراك والإنجاز لا الوعود
منذ 2021م وشهد وادي حضرموت حراكاً رياضياً غير مسبوق. 
شهدنا:

– وجود ناديين من الوادي في مصاف أندية الدرجة الأولى. إنجاز لم يأتِ من فراغ.

– تميز كوادر التحكيم والتدريب وإدارتهم لأهم مباريات الدوري العام وكأس الجمهورية.

– حضور الكادر الإداري ومقيمي الحكام من أبناء الوادي في كل المحافل الكروية.

– كوادر تدريبية وتحكيمية مثلت الوطن خير تمثيل ومنهم: *الكابتن أنور عاشور، وشهيم النوبي، ومرتضى العيدروس، وأمين سود وغيرهم الكثير.. أسماء رفعت اسم الوادي عالياً.

كل هذا لم يحدث بالصدفة. هذا ثمرة رؤية استراتيجية واضحة وضعها فرع الاتحاد اليمني لكرة القدم بوادي حضرموت، وسهر على تنفيذها رجال أوفياء. 

نعم، البعض لازال يسخر من هذه الرؤية ويصفها بالأحلام.. لكن الحمد لله وبتوفيقه بدأنا نحصد ما نفكر فيه*. بدأنا نرى ثمار التخطيط على أرض الواقع.

لماذا الوادي يستحق مركز تدريب؟

– البعد الجغرافي: وادي حضرموت يبعد مئات الكيلومترات عن العاصمة وعن الساحل. كيف نطلب من لاعب وحكم ومدرب من سيئون وشبام وتريم أن يسافر لعدن أو المكلا كل أسبوع للتأهيل؟

– التهيئة الكاملة: الوادي منطقة مهيئة بكل المقومات. لدينا استاد سيئون الأولمبي الذي يشهد تأهيلاً الآن، ولدينا ملاعب، ولدينا قاعدة جماهيرية، ولدينا كوادر.

– الاستحقاق: طالما أن الاتحاد العام يشيد بالفرع ويضعه ضمن الأفضل، فمن باب أولى أن يكافئه بما يستحق. *التقدير الحقيقي لا يكون بالكلام فقط، بل بالمشاريع.

المكلا حصلت على مركز، وهذا حقها. ولكن هل يعقل أن يكون للساحل مركز وليس للوادي؟ أليس الوادي هو الامتداد الطبيعي لحضرموت؟

ثمار مركز التدريب ستكون كبيرة
تخيلوا معي.. مركز تدريب في سيئون سيعني:

– تأهيل 500 لاعب وناشئ سنوياً من كل أندية الوادي.

– دورات مستمرة للحكام والمدربين دون عناء السفر.

– استقطاب معسكرات المنتخبات للوادي والاستفادة من أجوائه.

– دفعة قوية للحراك الرياضي الذي بدأنا نجنيه.

لا أعتقد أنه في ظل هذا الحراك الذي يشهده الوادي لا يستحق وجود مركز تدريب. الوادي أثبت أنه مصنع للرجال.. فلا تبخلوا عليه بالمصنع.

ختاماً
ناشد الاتحاد العام لكرة القدم ممثلاً بالشيخ أحمد الخميسي إعادة النظر في هذا القرار وإنصاف شباب وادي حضرموت بمركز تدريب.
فهم لم يطلبوا صدقة.. الوادي يطلب استحقاقاً.
وادي بنى نفسه بنفسه، وادي قال كلمته في الميدان، وادي يستحق أن يكون ضمن الخارطة.
معاً نبني.. ومعاً نرتقي.. ومعاً نطالب بحق الوادي فالوادي يستحق أكثر

إغلاق