إلى متى يُحارب الشباب؟!
بقلم/ أ. علي عباس عمر بن طالب
الأثنين 27 يوليو 2027م.
*▪️✍🏻عجيبٌ أمر بعض المسؤولين!يتحدثون في كل مناسبة عن تمكين الشباب، ويرفعون الشعارات الرنانة عن بناء المستقبل، لكن عندما يحين وقت اتخاذ القرار، تعود الوجوه نفسها، والعقليات نفسها، والأساليب نفسها، وكأن الوطن عقيم لم ينجب غيرهم!*
*للأسف السلطة المحلية تحب تحارب الشباب* وتحب الشيبان اللي عفى عليهم الزمن واللي يتصفوا بهذه الصفات ومن ضمن الشروط ، ان يكون اصلع ، وبطنه قدامه ويملك مؤخره كبيرة ويلبس كرفته ويصبغ شعره ويمضغ لسانه ..
*إذا كان الشباب مؤهلين علميًا،* ومشهودًا لهم بالأمانة، والكفاءة، وحسن السيرة، فلماذا يُستبعدون؟ ولماذا تُغلق الأبواب في وجوههم؟ ولماذا يبقى الكرسي حكرًا على أشخاص يتنقلون من منصب إلى آخر لعقود طويلة دون أن يرى المواطن أثرًا حقيقيًا لذلك؟
*إن الأمم لا تتقدم إلا عندما تؤمن بقدرات شبابها،* وتمنحهم الفرصة ليقودوا بعقولهم، ويبدعوا بأفكارهم، ويصححوا أخطاء الماضي. أما الإصرار على تدوير المناصب بين الأسماء نفسها، فهو قتل للطموح، وإحباط للكفاءات، وإهدار لطاقات الوطن.
*لسنا ضد الخبرة،* بل نقدرها ونحترمها، لكن الخبرة الحقيقية هي التي تصنع جيلًا جديدًا من القادة، لا أن تحتكر المواقع وتغلق الطريق أمام كل كفاءة ناشئة. فالتوازن بين خبرة الرواد وحماس الشباب هو سر النجاح، أما الجمود فهو بداية التراجع.
*إن الوطن اليوم بحاجة إلى قيادات تؤمن بالعمل المؤسسي،* والعدالة، والنزاهة، والكفاءة، لا إلى ثقافة التوريث الوظيفي أو احتكار المناصب. فالمستقبل لا ينتظر المترددين، ولا يبنيه إلا أصحاب الإرادة والرؤية والعمل.
*امنحوا الشباب فرصتهم ..* فالوطن يستحق الأفضل، والشباب يستحقون الثقة، والكفاءة يجب أن تكون معيار الاختيار، لا العمر ولا الأسماء.






