الدكتور نجيب السعدي رجل الميدان الذي أعاد الأمل لمخيمات النازحين في اليمن
بقلم/ عصام عبدالله المنتصر
في ظل الظروف الإنسانية الصعبة التي تمر بها الجمهورية اليمنية تبرز جهود استثنائية تبذل على الأرض لتخفيف وطأة النزوح عن مئات الآلاف من الأسر وفي مقدمة هذه الجهود يتصدر الدكتور نجيب عبدالرحمن السعدي رئيس الإدارة العامة لمخيمات النازحين المشهد الإنساني بعمل دؤوب ومتابعة ميدانية يومية
منذ توليه مهامه حرص الدكتور السعدي على أن تكون إدارة المخيمات أكثر من مجرد توفير مأوى فقد وضع خطة متكاملة ترتكز على ثلاثة محاور أساسية الإغاثة العاجلة وتحسين البنية التحتية وتمكين النازحين
قاد فرق الإدارة للتدخل الفوري في المخيمات المتضررة من السيول والفيضانات في مأرب وحضرموت والحديدة وتم توفير الخيام والإيواء البديل وتوزيع السلال الغذائية والمياه النظيفة خلال أربعة وعشرين ساعة من وقوع الكارثة
كما أشرف على مشاريع إنشاء مراكز صحية ميدانية ومدارس مؤقتة ونقاط مياه وصرف صحي في عدد من أكبر المخيمات وعمل على إدخال الطاقة الشمسية لإنارة المخيمات وتشغيل الآبار ما خف معاناة الأسر ليلا
وأطلق بالتعاون مع المنظمات الدولية برامج للحماية وبرامج مهنية لتدريب الشباب والنساء على حرف تدر دخلا وكان الهدف تحويل المخيم من مكان انتظار إلى مساحة للحياة الكريمة
ونجح الدكتور السعدي في فتح قنوات تواصل مباشرة مع الأمم المتحدة والمنظمات الإنسانية ما أسهم في مضاعفة حجم المساعدات الواصلة للمخيمات وسد فجوات التمويل في قطاعات الغذاء والصحة
إن ما يقوم به الدكتور/ نجيب عبدالرحمن السعدي وفريق الإدارة العامة لمخيمات النازحين هو نموذج للعمل الإنساني المسؤول جهود لا تهدف فقط لإطفاء الحريق بل لبناء أمل وصمود في وجه أقسى الظروف
وفي الختام نتقدم بالشكر والتقدير للدكتور السعدي ولكل العاملين في الميدان فاليمن تستحق منا جميعا أن نكون سندا لأهلها






