اعلانك معنا تحقيق اهدافك التجارية وزيادة مبيعاتك
ابحث في الموقع
تاربة اليوم - الموقع الإخباري اليمني

لا تجعلوا احتياجات المساجد حبيسة الصمت والإمكانيات … فأهل الخير بانتظار من يدلهم على الخير

لا تجعلوا احتياجات المساجد حبيسة الصمت والإمكانيات … فأهل الخير بانتظار من يدلهم على الخير

بقلم / محمد صالح الحداد
الاربعاء 22 يوليو 2026

بيوت الله تستحق أن تكون في أجمل حال ، فهي المكان الذي يجتمع فيه الناس خمس مرات في اليوم ، ويقصدونه طلبًا للسكينة والراحة والخشوع ، ومن هنا فإن مسؤولية العناية بالمساجد لا تقتصر على فتح أبوابها وإقامة الصلاة فيها ، بل تمتد إلى توفير بيئة تليق بحرمة هذه البيوت المباركة

رسالة محبة وتقدير نوجهها إلى الإخوة القائمين على نظارات ولجان المساجد ، لا تجعلوا احتياجات المسجد تقف عند حدود الإمكانات المتوفرة لديكم ، فإن احتاج المسجد إلى صيانة للمراوح أو تحسين للإضاءة، أو إصلاح لدورات المياه أو تجديد للفرش أو تطوير لشبكة الكهرباء أو التكييف فلا تترددوا في إطلاع أهل الخير على هذه الاحتياجات

اليوم أصبحت وسائل التواصل ومنصات التبرع والمناشدات أكثر سهولة وتأثيرًا من أي وقت مضى ، وقد أثبت الواقع أنها كانت سببًا في بناء مساجد كاملة وترميم أخرى بمبالغ كبيرة ، فكيف باحتياجات صيانتها التي تكون تكلفتها في كثير من الأحيان أقل بكثير ؟

من المؤلم أن يصلي الناس في مسجد تتعطل فيه المراوح في أيام الحر ، أو تكون إضاءته ضعيفة، أو يحتاج إلى بطاريات أو صيانة لدورات المياه أو غيرها من المرافق الأساسية ، هذه التفاصيل قد تبدو بسيطة، لكنها تؤثر بشكل مباشر على راحة المصلين وخشوعهم

فلنجعل بيوت الله دائمًا في أفضل صورة، ولنحرص على أن تكون نظيفة، مريحة، ومتطورة بما يخدم المصلين ويعينهم على أداء عبادتهم

وفي الختام، لا يسعنا إلا أن نتقدم بجزيل الشكر والتقدير لكل من حمل مسؤولية خدمة المساجد ورعاية شؤونها ، فأنتم تقومون بعمل عظيم، وأجركم عند الله كبير ، ونسأل الله أن يبارك جهودكم ، وأن يسخر لبيوته أهل الخير والداعمين ، لتبقى عامرةً بذكره ، ومهيأةً لاستقبال عباده على أكمل وجه

إغلاق