من ميادين العلم إلى ميادين القيادة.. بن شملان يعود
بقلم / سالم الحوري
الاحد 2026/7/19م
هناك رجال لا تقاس قيمتهم بالمناصب بل بالأثر الذي يتركونه في نفوس رجالهم.
وإذا غابوا شعر الجميع بفراغهم وإذا عادوا عادت الروح إلى المكان، ومن هؤلاء القادة *العقيد الركن مؤيد حسين بن شملان*.
بعد رحلة علمية إلى أم الدنيا اختتمها – بفضل الله – باجتياز دراسة *القيادة والأركان* بكل جدارة واقتدار، يعود اليوم إلى أرض الوطن وإلى قيادة الكتيبة الخاصة بالمنطقة العسكرية الثانية حاملاً معه علماً يعزز خبرته ورؤية تثري الميدان ، وعزيمة لا تعرف التراجع.
لم تكن عودته مجرد مباشرة لمهام القيادة بل كانت عودة قائد اشتاق إليه رجاله فاستقبلوه بفرح صادق لما عرفوه فيه من قرب منهم وثبات في المواقف وانحياز للحق وإيمان بأن القيادة مسؤولية قبل أن تكون منصباً.
واليوم… وهو يعود متسلحاً بالعلم والخبرة يترقب الجميع مرحلة جديدة من الإنجاز، ويرون فيه قائداً يستحق مسؤوليات أكبر، وأن مكانه الطبيعي في مراتب أعلى، لأن الكفاءة والقيادة الصادقة هما من يضعان الرجل المناسب في المكان المناسب، وقد أثبت *أبو فريد* ذلك في الميدان قبل أن تثبته الشهادات.
نسأل الله أن يبارك له في هذه العودة وأن يوفقه لكل خير وأن يجعل علمه وخبرته عوناً له في خدمة وطنه ورجاله وأن يكتب له مزيداً من النجاح والتقدم، فهو أهلٌ للثقة وجديرٌ بكل مسؤولية.






