بشاير الخير هبة على حضرموت
بقلم | بدر سالم الجابري
الاثنين 13 يوليو 2026
اليوم يُعقد أول اجتماع
للمجلس التأسيسي الحضرمي، وهو خطوة تُعد أول توافق حضرمي يجمع مختلف الأطياف الحضرمية على توحيد الرأي والرؤية تجاه مستقبل حضرموت. وهذا أمرٌ مبشّر ومفرح لكل أبناء حضرموت الذين طالما تمنوا توحيد الكلمة والصف، وأن يبدأ المعنيون بالشأن الحضرمي مرحلةً جديدةً من العمل للنهوض بحضرموت، والتغلب على التحديات والصعوبات التي يعاني منها المواطن الحضرمي.
إن التوحد والتنازل من أجل حضرموت وأهلها ليس ضعفًا، بل هو قمة القوة والحكمة. فمن الجميل أن نبني مستقبلنا بأيدينا، وأن تستعيد حضرموت مكانتها المستحقة، بدلًا من أن نظل مرتهنين لقرارات الآخرين.
علينا أن نتخذ قرارنا بأنفسنا، وأن نكون أصحاب الكلمة في أرضنا، وأن نحمي مصالحنا وحقوقنا، ونؤسس لمؤسسات قوية قادرة على بناء حضرموت وحماية حاضرها ومستقبلها. كما ينبغي أن تكون لدينا رؤية واضحة تحقق أهداف أبناء حضرموت، وتجعلها قوية ومحصنة أمام كل محاولات شق الصف أو إثارة الفتن أو نهب الثروات.
إن وحدتنا هي الطريق لبناء الأرض والإنسان، وصناعة مستقبل مشرق يليق بحضرموت وأهلها. فحضرموت ليست مجرد محافظة عادية، بل هي أرض ذات تاريخ عريق ومساحة واسعة وإمكانات كبيرة، وقدمت الكثير للوطن عبر مختلف المراحل. ومن حقها أن تنال مكانتها العادلة، وأن تُحفظ حقوقها المشروعة وفقًا للقانون والعدالة، بما يحقق الخير لأبنائها.
حضرموت أرض الخير، وحضرموت أرض السلام، وحضرموت أرض العزة والكرامة. نسأل الله أن يبارك جهود كل المخلصين والمجتهدين الذين يعملون بإخلاص من أجل رفعة حضرموت، ووحدتها، وعزتها، ومستقبلها الزاهر.






