الدكتور باجيسير بصمة مدرب تبقى في الذاكرة
بقلم / نافع الجابري / 9 يوليو 2026
في عالم التدريب لا يقاس نجاح المدرب بكمية المعلومات التي يقدمها فحسب بل بما يتركه من أثر في نفوس المتدربين وهذا ما لمسناه في الدكتور أبو بكر علي باجيسير خلال دورة الكتابة السردية
منذ اللقاء الأول عكس الدكتور أبو بكر صورة المدرب الواعي الذي يجمع بين العلم الواسع والتواضع الرفيع فكان قريبًا من الجميع يبادل المتدربين الاحترام والتقدير ويؤمن بأن بيئة التعلم الناجحة تبنى على الحوار والتشجيع بعيدًا عن التعالي أو التكبر
امتلك أسلوبًا تدريبيًا متميزًا اتسم بالوضوح والسلاسة و تبسيط المفاهيم وإيصالها بأسلوب مشوق يجعل المتدرب حاضر الذهن ومتفاعلًا طوال فترة التدريب ولم يكن يكتفي بعرض المعلومة بل كان يحرص على ترسيخها من خلال الأمثلة والنقاش والتطبيق العملي مما منح الدورة قيمة علمية وتجربة إنسانية في آن واحد
إن ما يميز الدكتور ليس خبرته الأكاديمية فحسب بل أخلاقه الرفيعة وتعامله الراقي وهي صفات جعلته يحظى بمحبة واحترام المتدربين ويترك في نفوسهم انطباعًا جميلًا سيظل حاضرًا كلما ذكرت تلك التجربة
تحية تقدير وامتنان للدكتور باجيسير الذي أثبت أن المدرب الحقيقي هو من يصنع الأثر قبل أن ينقل المعرفة وأن التواضع يبقى أجمل ما يزين أصحاب العلم






