بيان هام صادر عن تجمع أبناء الصيعر_ حضرموت رفضا لتشكيلة اللجنة التحضيرية للمجلس التنسيقي الأعلى للقوى والمكونات السياسية والمجتمعية الحضرمية
تاربة_اليوم | خاص
3 يوليو 2026
بسم الله الرحمن الرحيم
بيان تجمع أبناء الصيعر ، رفضا لتشكيلة اللجنة التحضيرية للمجلس التنسيقي الأعلى للقوى والمكونات السياسية والمجتمعية الحضرمية
تابعنا باهتمام القرار القاصر لتشكيل اللجنة التحضيرية للمجلس التنسيقي الأعلى للقوى والمكونات السياسية والمجتمعية الحضرمية، الذي خرج من درج المحافظ الخنبشي ، دون تشاور مع احد ، وإذ نؤكد أن أي خطوة تهدف إلى توحيد الصف الحضرمي يجب أن تقوم على الشراكة الحقيقية والتوافق والتمثيل العادل، فإننا نعلن رفضنا لهذه اللجنة بصيغتها الحالية، لأنها – من وجهة نظرنا – لا تعكس التنوع الجغرافي والقبلي والسياسي الذي تتميز به حضرموت.
إن حضرموت ليست مدينة واحدة، ولا واديًا واحدًا، ولا ساحلًا واحدًا، بل هي مساحة شاسعة تضم مديريات وقبائل ومكونات اجتماعية وسياسية ومدنية متعددة، ومن غير المقبول أن تُختزل إرادة أبنائها في لجنة لا يشعر كثيرون بأنها تمثل مختلف مناطق المحافظة ومكوناتها وتنوعها القبلي.
ونرى أن تشكيل اللجنة لم يراعِ، بالشكل الكافي، التوازن بين مختلف مناطق حضرموت، كما أن عدداً من القبائل والمناطق والمكونات الاجتماعية والمدنية والسياسية لا ترى نفسها ممثلة فيها تمثيلًا منصفًا، الأمر الذي سيحد من قدرتها على القيام بدور جامع لكل الحضارم ، حيث تركز ممثليها في مديريتي المكلا وسيؤن ومحيطهما فقط وعلى القيادات السياسية التقليدية المرتبطة بالمؤتمر والمكونات الجنوبية.
وانطلاقًا من ذلك، فإننا ندعو إلى مراجعة هذا التشكيل، وتوسيعه بما يضمن مشاركة جميع المديريات، ومختلف القبائل وتحدبدا الصيعر ونهد وبلعبيد والمناهيل، والمكونات السياسية والمجتمعية، والشباب، والمرأة، والنخب الأكاديمية والاقتصادية، حتى يكون المجلس المرتقب معبرًا عن الإرادة الحضرمية الجامعة، لا عن جزء منها.فمن غير المقبول إطلاقا، ان لاتمثل المديريات الصحراوية وغرب حضرموت ولا قبائلها وهم يشكلون ثلث الجغرافيا والديمغرافيا الحضرمية في لجنة التنسيق العليا.
كما نؤكد أن أي مشروع يُراد له النجاح والاستمرار لا يمكن أن يقوم على الانتقائية أو الإقصاء، وإنما على العدالة في التمثيل، والتوافق، والشراكة الحقيقية بين جميع أبناء حضرموت دون استثناء.
وندعو السلطة المحلية إلى فتح حوار واسع مع مختلف القوى والقبائل والمكونات الاجتماعية والسياسية، والاستماع إلى الملاحظات المطروحة، بما يسهم في الوصول إلى صيغة توافقية تحظى بقبول واسع، وتعزز وحدة الصف الحضرمي بدلاً من تعميق الخلافات.
حضرموت أكبر من أن يحتكر تمثيلها أحد، وأوسع من أن تُختزل في قائمة أسماء، خرجت من درج المحافظ الخنبشي فقط ، ومستقبلها يجب أن يُبنى بمشاركة جميع أبنائها، من الساحل إلى الوادي، ومن الهضبة إلى الصحراء، ومن الشرق إلى الغرب، دون تهميش أو إقصاء.
والله ولي التوفيق.
صادر عن تجمع أبناء الصيعر_ حضرموت
الشيخ المهندس لطفي بن سعدون الصيعري.
رئيس التجمع
المكلا : ٣ يوليو ٢٠٢٦م.






