اعلانك معنا تحقيق اهدافك التجارية وزيادة مبيعاتك
ابحث في الموقع
تاربة اليوم - الموقع الإخباري اليمني

عندما يكون للفن قيادة تدعمه يرتقي

عندما يكون للفن قيادة تدعمه يرتقي

بقلم/ حسن علوي الكاف
الاربعاء 24 يونيو 2026

كنت حاضراً عندما استقبل نائب رئيس مجلس القيادة الرئاسي الأسبق، اللواء _فرج البحسني_، فرقة _سماء ميوزك الفنية_ في مقر إقامته بمدينة جدة قبل أعوام، حيث لفت نظره توحيد الزي ونظافته، فأثنى على الفرقة وأشاد بما تقدمه من تميز في الحفلات وإظهار الفن الحضرمي بمظهر جميل ولائق.

كلمات اللواء البحسني كان لها صدىً كبير ودافع قوي للفرقة ومنتسبيها. ولم يكتفِ سيادته بالدعم المعنوي بالثناء، بل تبعه بدعم مادي وكرم ضيافة، وهدفه مواصلة النجاحات وإظهار الفن الحضرمي بالمظهر الذي يليق به. فالثقافة والفن رسالة حب ووفاء، ومثل هذا الدعم يعد تاجاً على الرؤوس عندما يأتي من قائد سياسي. وظل ذلك اليوم يوماً راسخاً واستثنائياً في مسيرة الفرقة، وحافزاً كبيراً على تقديم مزيد من النجاحات في التميز والإبداع شكلاً ومضموناً.

كما لا ننسى كل من يدعم الثقافة والمؤسسات والمراكز الثقافية والفنون وأهل الفن ورواده من قيادة الدولة ورجال الأعمال بهدف الارتقاء بالمستوى الفني وتطويره للأفضل، رغم ما يتعرض له الفن في بلادنا وحضرموت خصوصاً من تراجع بقصد أو بغير قصد.

ما دعاني إلى كتابة هذا المقال ما شاهدته قبل أيام من تشويه لمظهر فرقة في إحياء مناسبات الزواج “المخادر”، فهناك من يرتدي زياً مختلفاً عن الآخر وبألوان مزعجة للناظر وكئيبة في الوقت نفسه، وكأنه جُمعوا من على قارعة الطريق. وهنا يكمن دور قائد الفرقة وسكوته على هذا التشويه غير الحضاري. لا نريد زياً باهظ الثمن، ولكن زياً لائقاً بحسب الإمكانيات المتاحة، فالفرق قادرة على الظهور بأحسن مظهر في ظل ما تتقاضاه من أجر.

*رسالتنا:*

1. لابد أن تكون القيادة قريبة وداعمة للفن والفرق الفنية والمبدعين، دعماً واقعاً ملموساً وإعطاء أهل الأدب والفن مكانتهم، ونحن على ثقة بأن الثقافة والفنون سترتقي.

2. على مكاتب الثقافة القيام بمهامها في ظل توقف اتحاد الفنانين، و وضع ضوابط لوقف تشويه الفن بألوانه ، وتقديم النصح لقيادة الفرق والفنانين. فما نشاهده في كثير من المناسبات الخاصة كـ “المخادر” من الظهور بالمظهر غير اللائق، هذا التشويه يعطي صورة مغايرة بأن الفن الحضرمي في تراجع كبير، وابتعد عن أصالته الفنية ومكانته المعروفة بين الفنون. وبالتالي يبتعد أصحاب الذوق الرفيع عن حضور هذه المناسبات، ويجب ألا تُترك الأمور دون ضابط

.

إغلاق