إلى متى يا حكومة ؟
بقلم | عمر سالم بازياد
الوضع يزداد تعقيداً من السابق فلا كهرباء ولا مشتقات نفطية وإن وجدت فتكون الطوابير طويلة ومعاناتنا تزداد كل يوم وها نَحنُ نَرقُد على ثروة كبيرة فبلادنا ليست فقيرة أو تحتاج إلى مِنح مقدمة من دول الجوار بل تحتاج إلى رِجال دولة أوفياء لبلادهم وشعبهم يَحمِلون متطلبات شَعبهم على أعناقهم يقومون بخدمة المواطن لا بسرقته وسرقة خيرات بلاده فالشعب لا يريد الوعود الكاذبه أو المبرِرات التافهه أو المشاريع الوهمية إنما يُريد حلاً جذرياً للمشاكل التي واجهته خلال السنوات الأخيرة يُريد ابسط الحقوق من توفير للمشتقات النفطية وتحسين المنظومة الكهربائية وتخفيض أسعار المواد الغذائية المطالب ليست مستحية أو مطالب تعجيزية بل إنها حقاً لكل مواطن فهل ستتجاوب الحكومة مع متطلبات شعبها ام أنها ستتخلى عنه رسالتي إلى المسؤلين إرجعوا إلى شعبكم انظروا إلى معانتهم عيشوا مع اوجاعِهم لا تتنصلوا عن مسوليتكم تِجاههم قال الرسول ﷺ:((كلكم راعٍ وكلكم مسؤلٌ عن رعيته)) فعليكم أن تَرفِقوا بِرعاياكم قبل أن تَقِفوا خصوماً امام المَلك العادل الذي لا يَظلمُ عندهُ أحد القائل في كتابه العزيز { وَلَا تَحْسَبَنَّ اللَّهَ غَافِلًا عَمَّا يَعْمَلُ الظَّالِمُونَ ۚ إِنَّمَا يُؤَخِّرُهُمْ لِيَوْمٍ تَشْخَصُ فِيهِ الْأَبْصَارُ }
[ سورة إبراهيم : 42 ] فاللّه يُمهل ولا يُهمل ولكل ظالم نهاية ولكل مسؤول فاسد نهاية فاتقوا اللّه في شعبكم وعودوا إلى رشدكم.






