رصاصة الموت
بقلم | فائز جعفر الجابري
السبت 6 يونيو 2026
الرصاص الراجع والذي يطلق في المناسبات والأعراس اصبح يهدد حياة الآخرين فقد تصبح قاتل نفس وتحاسب بها يوم القيامة وانت لاتدري هذي الرصاصات وجدت في اسطح احد المنازل بعد ان اخترقت الطرقه بسنتيمترات قاتله ومع تكرار ساعات الطفي فأصبح البعض يفترش الاسطح للنوم بحثا عن هوى ليغمض عينيه إلا أنه اصبح يترقب سماع إطلاق النار من هنا وهناك وخصوصا في ساعات متأخره من الليل ولم يقتصر خطر هذه الرصاصات على النفس البشرية فقد اصبحت اليوم تسبب اضرار كثيره لالواح الطاقه الشمسيه والتي اصبحت تغطي اسطح المنازل أو المنشآءات الزراعيه ومشاريع المياة والتي تغطي مساحات كبيره تصل لمئات المترات المربعة كم ناشدت السلطه بعدم اطلاق النار الا انها سرعان ماتغض الطرف عنها وكأن الأمر لايعنيها كبقية القضايا التي تنكد وتكدر حال المواطن المتهالك مثل مراقبة الاسعار ومراقبة اصحاب المحطات وبالذات محطات الغاز فقد نفذت حمله يوم أو يومين وانتهت وأصبح الكل يتلذذ بمعانات هذا الشعب فهل ستقوم السلطه بدورها في القضاء على هذه الظاهرة والتي اصبحت مصدر ازعاج للعامة وخاصة في الاعراس وتناول السلاح بيد الكبير والصغير فقد يتحول الفرح الى مأتم.
كما نناشد أئمة المساجد لتوعية عامة الناس بهذي الظاهرة الخطيرة والتي اصبحت مصدر قلق للجميع
نأمل من الجميع ان يكونوا قدوة في تصرفاتهم وعلى الشخص الذي يملك زناد البندقية ان يستشعر المسؤولية
وفق الله الجميع لما يحب ويرضى.






