حضرموت الغنية بالموارد تستغيث.. وتنتظر تدخلاً عاجلاً لإنقاذ المواطنين
بقلم / أ. فؤاد سالم باربود
في الوقت الذي تستقبل فيه الأسر الحضرمية عيد الأضحى المبارك، تتفاقم معاناة المواطنين في مختلف مديريات حضرموت نتيجة التدهور المستمر في الخدمات الأساسية، وفي مقدمتها الكهرباء، بالتزامن مع موجة حر شديدة تضرب المحافظة، لتضاعف من معاناة الأطفال وكبار السن والمرضى، وتحول حياة الناس إلى مشقة يومية لا تطاق.
وإلى جانب أزمة الكهرباء، تتواصل معاناة المواطنين مع ارتفاع الأسعار وتراجع القدرة الشرائية وتآكل قيمة الرواتب والدخول، حتى أصبح كثير من أرباب الأسر عاجزين عن توفير أبسط متطلبات الحياة، فضلًا عن متطلبات العيد وإدخال الفرحة إلى نفوس أبنائهم.
والمفارقة المؤلمة أن هذه المعاناة تحدث في محافظة تُعد من أغنى المحافظات اليمنية بالموارد والثروات، الأمر الذي يجعل المواطنين يتساءلون باستغراب ومرارة: أين أثر هذه الموارد على حياتهم وخدماتهم ومعيشتهم؟
ومن هنا، فإننا نوجّه نداءً عاجلًا إلى فخامة رئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد محمد العليمي ودولة رئيس مجلس الوزراء شايع محسن الزنداني للتدخل الفوري واتخاذ إجراءات عاجلة لمعالجة أزمة الكهرباء وتحسين الخدمات الأساسية وتوفير المشتقات النفطية والغاز المنزلي، والعمل على تخفيف الأعباء المعيشية عن المواطنين الذين يواجهون ظروفًا قاسية تتفاقم يومًا بعد آخر.
إن أبناء حضرموت لا يطلبون سوى حقوقهم المشروعة في حياة كريمة وخدمات مستقرة تليق بمحافظة رفدت الدولة لعقود طويلة بخيراتها وثرواتها. واليوم، وهم على أعتاب عيد الأضحى المبارك، يأملون أن يجد نداؤهم آذانًا صاغية وقرارات حاسمة تنهي معاناتهم وتعيد إليهم شيئًا من الطمأنينة والأمل.






