الحراك الثوري في العاصمة عدن ينظم بمديرية الشيخ عثمان فعالية جماهيرية حاشدة تضامنًا مع المعتقلين والمختطفين والمخفيين قسرًا في سجون الاحتلال الإماراتي والمجلس الانتقالي
تاربة_اليوم /.الشيخ عثمان / عدن /.23 مايو 2026
نظم مجلس الحراك الثوري الجنوبي بمديرية الشيخ عثمان في العاصمة عدن عصر اليوم فعالية جماهيرية حاشدة بمدينة الشيخ عثمان تضامنًا مع المعتقلين والمختطفين والمخفيين قسرًا في سجون الاحتلال الإماراتي وميليشيات المجلس الانتقالي، وفي مقدمتهم قيادات مجلس الحراك الثوري الجنوبي ونشطاء مجتمعيون مخفيون في السجون السرية.
وتقدم صفوف الفعالية قيادات وأعضاء وأنصار المجلس، إلى جانب قيادات المجلس في المديرية، وحشد غفير من الشخصيات الاجتماعية والوطنية والمواطنين من مختلف شرائح المجتمع، رافعين أعلام الجنوب وصور المعتقلين والمخفيين قسرًا، مرددين الهتافات والشعارات المطالبة بسرعة الكشف عن مصيرهم والإفراج الفوري عنهم، مؤكدين أن جرائم الاعتقال التعسفي والإخفاء القسري تمثل انتهاكًا صارخًا لحقوق الإنسان والقانون الدولي الإنساني.
وخلال الفعالية أُلقيت كلمات من قبل المناضل معين الربيعي رئيس المجلس في العاصمة عدن، والأستاذ ناصر السقاف رئيس المجلس بمديرية الشيخ عثمان، نددت بشدة بحملات الملاحقات والاعتقالات التعسفية والإخفاءات القسرية التي تستهدف قيادات الحراك الثوري الجنوبي والنشطاء السياسيين والمجتمعيين الأحرار، والزج بهم في سجون سرية غير قانونية دون أي مسوغ قانوني أو إجراءات قضائية عادلة، معتبرين تلك الممارسات محاولة بائسة لقمع الأصوات الحرة والتضييق على الحريات العامة.
ودعا المشاركون في الفعالية منظمات حقوق الإنسان المحلية والدولية والأممية، وكافة القوى والمكونات السياسية الحرة، إلى إدانة جرائم الاعتقال والإخفاء القسري، والتحرك العاجل للضغط من أجل الكشف عن مصير المعتقلين والإفراج عنهم ومحاسبة مرتكبي تلك الجرائم والانتهاكات الجسيمة التي تمثل أبشع انتهاك لحقوق الإنسان والقانون الدولي الإنساني.
وأكد المشاركون استمرار الفعاليات والوقفات الاحتجاجية السلمية حتى يتم الكشف عن مصير جميع المعتقلين والمخفيين قسرًا، وتحقيق العدالة وإنصاف الضحايا وأسرهم.






