اعلانك معنا تحقيق اهدافك التجارية وزيادة مبيعاتك
ابحث في الموقع
تاربة اليوم - الموقع الإخباري اليمني

لابد من اسقاط الحكومة والرئاسة ، التي تنغص عيشة الشعب ، وتسوقه للجوع والمهلكة !!!

لابد من اسقاط الحكومة والرئاسة ، التي تنغص عيشة الشعب ، وتسوقه للجوع والمهلكة !!!

بقلم : م . لطفي بن سعدون الصيعري.
الجمعة 22 مايو 2026

مع تنعمنا ببركات وطاعات العشر الاول من ذي الحجة. تابى حكومة الفيد والنهب والفساد وبتوجيهات من الرئاسة الغير شرعية ، الا ان تنكد علينا عيشتنا ونعيمنا الروحي في كنف خير ايام الله. حيث اصدرت يوم الثلاثاء ١٩ مايو ٢٠٢٦م، حزمة من القرارات ارتبطت بتحرير الدولار الجمركي وزيادة اسعار المشتقات النفطية، لترتفع كل اسعار المستلزمات الحياتية من مواد غذائية ومواصلات وايجارات وخضروات وغيرها بشكل فظيع وتسوق الناس الى مهلكة الجوع والفاقة والجنون والانتحار . اي حكومة واي رئاسة هذه التي ليس لها من هم وتفكير الا ابادة الشعب وطحنه وسوقه ذليلا صاغرا الى حتفه ، ارضاءا لنزواتها الشيطانية لامتلاء كروشها وارصدتها البنكية ومرتباتها المهولة ونثرياتها واجور اقاماتها وتنقلاتها في عدن والرياض والقاهرة وبقية العواصم واعاشات محظييهم .
وفي بلد فقير مطحون ، لدينا تضخم هائل وغير قانوني في المناصب القيادية للدولة، رئاسة بعدد ٨ ومجلس وزراء بعدد ٣٥ وزير والاف النواب والوكلاء والمحافظين ووكلائهم ومئات من النواب والشورويين والاف المحسوبين على البعثات الديبلوماسية وكلهم يستلمون بالدولار ، ويمكن حتى امريكا زعيمة الدولار ، لاتستطيع تغطية مرتباتهم ونثرياتهم وسرقاتهم ، فمابالك بهذا البلد المطحون المعصور منذ اكثر من ٦٠ عاما .
حقيقة لم يعد مقبولا الرضوخ لمثل هؤلاء الفسدة ومصاصي الدماء ومدمري شعوبهم، وعلى الجميع ان يتحركوا شعبيا لاسقاط الرئاسة والحكومة وارغام الرباعية الدولية لتحمل مسؤولياتها القانونية ، بموجب البند السابع الذي يشرف على اليمن، و لتنظيم حياة شعوبنا وإدارة سلطاتهم ، وذلك باختيار شعبي عبر المديريات والمحافظات ، بعيدا عن وجوه الفساد التقليدية التي لم تعد تستطيع ان تقدم شيئا غير السرقة والفساد.
وقد يتبادر الى الأذهان كيف يمكن ان تدار البلاد في ظل غياب الرئاسة ومجلس الوزراء وتهديدات الحوثي، ولكننا نقترح ان تشكل سلطة انقاذ وادارة ذاتية محلية في كل محافظة من المحافظ وقادة المناطق العسكرية ومجلس استشاري من النخب والقيادات السياسية والقبلية والشخصيات والأعيان ، ينتخب من كل مديرية ومن ثم الى المحافظة . وسنتناول هذه الأفكار بالتفصيل في مقالتنا القادمة .
وعلى حضرموت وشعبها ان يقدم النموذج الحي في هذا المضمار لتكون قدوة لبقية المتاطق المحررة ، مثلما اسقطت واوقفت جرعات هبوط العملة .وان غدا لناظره قريب .

إغلاق