فريق شباب العطفة التطوعي سيرة مجد تكتب على طرقات الوفاء
تاربة_اليوم/ القطن
كتب / سمير باسنقاب
18مايو2026م
ليس كل الرجال تخلدهم الاسماء ولا كل الاعمال تترك اثرا في القلوب لكن هناك رجال اذا حضروا حضر معهم النبل واذا عملوا تحدثت عنهم المواقف قبل الكلمات وهكذا كانوا فريق شباب العطفة التطوعي وهم يصنعون من التعب كرامة ومن العطاء حكاية فخر تليق برجال حملوا هم المجتمع بقلوب صادقة وسواعد لا تعرف الانكسار
وخلال مروري اليوم في الخط اثناء مهمة عمل داخل منطقة وادي سر استوقفتني ذاكرة الطريق قبل ان تستوقفني عين المشهد طريق كان يعاني طويلا من حفر تعيق الحركة ومطبات تتعب المركبات وقطوعات في منتصف الخط ارهقت العابرين واثقلت تنقلاتهم حتى اصبح المرور فيه تحديا يوميا لكل سالك
لكن اليوم تغير المشهد كليا وانقلبت الصورة من معاناة الى راحة ومن تعب الى انسياب طريق بيضاء صافية كصفاء قلوب اهالي الوادي الحبيب كأنها ولدت من جديد بعد ان تكاتفت الجهود وتعاونت الايادي وتساند اهل الخير والدعم حتى اكتمل هذا الاصلاح المبارك
لقد كانت هذه النتيجة ثمرة وعي جماعي وروح واحدة اجتمعت على الخير فكان العمل ابلغ من الكلام وكان الفعل اصدق من الوصف وكان الاصرار اقوى من كل الصعوبات رجال صدقوا ما عاهدوا عليه فحولوا الالم الى انجاز والعثرات الى طريق امن يخدم الجميع
انها ليست مجرد صيانة طريق بل لوحة وفاء رسمها فريق شباب العطفة التطوعي وابناء المنطقة جميعاً لتبقى شاهدا على ان التكاتف يصنع المعجزات وان الارادة حين تتحد تعيد للحياة جمالها وللطريق روحه
فهنيئا لهم هذا الانجاز وهنيئا لكل من ساهم ووقف ودعم فأنتم اليوم لا تصلحون طريقا فحسب بل تكتبون درسا للاجيال في معنى التعاون وتؤكدون ان اليد الواحدة لا تصنع انجازا لكن الايادي المتكاتفة تصنع طريقا من النور والامل






