البارسا الزمان زمانك والمكان مكانك !!
بقلم / عبدالله صالح عباد
المعلق المعروف رؤوف خليف كان دائما عندما يعلق على مباريات برشلونة في عهد فرقة الرعب ميسي ورفاقه كان دائما ما يردد عند تسجيل هدف وخاصة لميسي العب يا ميسي احكم بأحكامك الزمان زمانك والمكان مكانك هل تنطبق هذه المقولة على فرقة فليك والذي استطاع قيادة برشلونة للفوز بالدوري الأسباني هذا الموسم بعد مشوار طويل وصعب في ظل الغيابات والإصابات وعدم رفد الفريق بصفقات جديدة . حقق فليك اللقب الخامس مع برشلونة رسميا بعد ماحسم قمة الكلاسيكو بالفوز على الغريم التقليدي ريال مدريد في مباراة الأحد بنتيجة هدفين لصفر بتوقيع راشفورد وفيران توريس بعد مباراة سيطر فيها برشلونة وفرض أسلوبه وهو الاستحواذ على الكرة والضغط على الريال وأضاع أيضا فرص محققة ، كما سنحت للريال أيضا فرص قليلة وخجولة وكأن المتابع يشعر أن الريال خارج الفورمة تماما بسبب المشاكل التي يمر بها في الفترة الأخيرة والتي أثرت على أداء الفريق داخل المستطيل الأخضر . وظهر البارسا بهدوء وكأنه في حصة تدريبية حين أن الريال بدأ وكأنه مستسلما للهزيمة فلم يكن الكلاسيكو بالشغف مثل السنوات الماضية ربما بسبب حسم برشلونة لبطولة الدوري . برشلونة بقيادة فليك حقق بعض الأرقام منها :
ولأول مرة في التاريخ يحسم اللقب في الكلاسيكو في ملعب الكامبنو – بهذا اللقب عادل برشلونة عدد الانتصارات مع الريال متساويا ب ( 105 ) انتصار – تحقيق اللقب الخامس على التوالي خلال الموسمين – حقق برشلونة ( 18 ) انتصار على أرضه هذا الموسم دون خسارة أو تعادل .
الكثير من المحللين يقولون إن أمتع فريق في العالم هو برشلونة . مبروك تحقيق الليقاء الأسبانية لجماهير برشلونة . لقد صنع فليك فريقا ماتعا مرعبا وقد كان لنا مقال سابق بعنوان : ( برشلونة من التيكي تاكا إلى الفليكي فاكا )
فظهر البارسا في عهد فليك كواثق الخطوة يمشي ملكا .
مقطع فديو به هذه الكلمات :
تباهى بالكامبنو
فالمجد عادا
فصنع النصر
فخرا واعتزازا
بنو البارسا إذا عزموا
بنو لهم صروحا
لا ترى فيها انحيازا
الليلة تنفس التاريخ
عطرا كتلونيا
وحسم الصراع
بسطوة الصغار
الذين أصبحوا ملوكا .
إنها كانت ليلة تاريخية للبارسا عند تسجيل الهدف الثاني وأثناء التعليق عليه من قبل المعلق علي سعيد الكعبي قال : هذه ليلتي ، هذه فرحتي ، هذه أمنيتي . فقد كانت ليلة برشلونة وجماهيره . هذا هو البارسا فالزمان زمانه والمكان مكانه .
سيكون لنا مقال إن تيسر ذلك إن شاء الله بعنوان : ( الريال من حضانة أطفال إلى مدرسة المشاغبين ) .






