سفير العسل الحضرمي الشيخ دويل مرتع يستقبل شباب العقاد في لقاءٍ يفيض بالوفاء
تاربة_اليوم/ القطن
إعلام اللجنة الشبابية
12مايو2026م
في مساء حضرمي تزين بالمحبة وتوشح بعبق الوفاء كان البيت العامر للشيخ دويل مرتع بمدينة القطن على موعد مع لقاء استثنائي ازدانت تفاصيله بالود وتجسدت فيه معاني الاصالة والنبل الحضرمي العريق حيث استضاف الشيخ اللجنة الشبابية بمنطقة العقاد في مجلس امتلأ دفئا والفة وحديثا يفيض بالمحبة والاخلاص
ولأن الرجال العظماء تعرف ملامحهم من اثرهم قبل اسمائهم فقد كان الشيخ دويل مرتع صورة ناصعة للرجل الذي يشبه النخيل في عطائه ويشبه السحاب في كرمه ويشبه العسل الذي حمل رسالته في نقائه وصفائه حتى غدا اسما يسبق حضوره الثناء وتتبع المحبة خطاه اينما حل
فما ان تطأ قدماك مجلسه حتى تشعر انك امام شخصية صنعت من التواضع هيبة ومن الكرم عنوانا ومن المواقف المشرفة تاريخا يروى فالرجل لا يمنح الدعم فقط بل يمنح شعورا بالاحتواء ويزرع الطمأنينة في النفوس ويؤمن بأن الشباب هم الضوء الذي ينير دروب المجتمعات نحو المستقبل
وخلال اللقاء استعرضت اللجنة الشبابية بمنطقة العقاد برنامج احتفالات العيد المبارك وما يتضمنه من فعاليات وانشطة مجتمعية وشبابية تهدف الى صناعة الفرح ورسم البسمة في وجوه الاهالي واحياء ليالي العيد بروح مفعمة بالحياة والتآخي حيث ابدى الشيخ دويل مرتع دعمه الكامل ورعايته الكريمة للاحتفالية مؤكدا ان الوقوف الى جانب الشباب واجب وطني وانساني وان كل عمل يصنع الفرح بين الناس يستحق ان يساند ويحتفى به
وقد كان حديث الشيخ مليئا بالحكمة والنبل وكأن الكلمات تخرج من قلب يعرف قيمة الناس ويؤمن بأن الاثر الطيب ابقى من كل شيء فكان مجلسه مدرسة في الاخلاق ومشهدا يختصر جمال الانسان حين يكون قريبا من الناس حاضرا بينهم بوجه بشوش وقلب لا يعرف الا الخير
كما حضر اللقاء الاستاذ صلاح باوزير مدير مكتب الثقافة بمديرية القطن الى جانب اعضاء اللجنة الشبابية الذين عبروا عن سعادتهم الكبيرة بهذا اللقاء الكريم مثمنين حسن الاستقبال وكرم الضيافة والدعم الذي يعكس روح الشيخ الاصيلة وحرصه الدائم على انجاح المبادرات المجتمعية والشبابية
وفي ختام اللقاء بقيت تفاصيل تلك الامسية الجميلة شاهدة على ان بعض الرجال لا يمرون في الحياة مرورا عاديا بل يتركون خلفهم اثرا يشبه الضوء وذكرا يشبه العطر ومواقف تبقى محفورة في الذاكرة والقلوب وكان الشيخ دويل مرتع واحدا من اولئك الرجال الذين اذا ذكر الكرم حضر اسمهم واذا ذكرت المواقف النبيلة كانوا في مقدمة الصفوف






