مخرجات مؤتمر الشباب 2022.. الركيزة الشبابية الجاهزة والرؤية الحاضرة لمستقبل حضرموت.
تاربة_اليوم/ كتابات وآراء
كتب / م. صالح عبيد الجابري
12مايو2026م
في اللحظات التاريخية الفارقة، حيث لا تضيع الجهود المخلصة بل تتحول إلى بوصلة للنجاة ، لقد بذل شباب حضرموت في مؤتمرهم ذاك جهداً جباراً، وصاغوا بمهنية عالية رؤية متكاملة لم تكن يوماً حبيسة الأدراج، بل كانت تنتظر هذه الفرصة المهيأة تماماً ليرتفع فيها صوت الشباب ويُسمع الجميع رؤيتهم للحل.
اليوم ونحن نبارك الخطوات التي تقوم بها المملكة العربية السعودية في تبني مؤتمر الحوار الجنوبي ،وكذلك الخطوات العملية لتوحيد الصف الحضرمي التي يقودها عضو مجلس القيادة الرئاسي محافظ حضرموت الأستاذ سالم أحمد الخنبشي – حفظه الله – ، في تشكيل “المجلس التنسيقي الأعلى”، فإننا نجدد التأكيد على أن شباب حضرموت (وادياً وساحلاً) حاضرون بمشروعهم ورؤاهم، واضعين ثمار جهدهم ومخرجات مؤتمرهم كخارطة طريق ومسودة عمل أساسية أمام هذا المجلس المقترح وكافة المكونات والقوى الفاعلة في حضرموت ، متضمنةً حلولاً استراتيجية في ستة مجالات مفصلية:
– المجال السياسي: رؤية لمستقبل حضرموت وضمان تمثيلها العادل في أي تسوية شاملة، مع إشراك الشباب في صناعة القرار.
– المجال الاقتصادي: خارطة طريق لاستدامة الموارد، وتفعيل الرقابة، وإنشاء مشاريع استراتيجية تضمن حقوق الأجيال.
– المجال الأمني والعسكري: رؤية عسكرية وأمنية مشتركة تضمن استقرار حضرموت بأيدي أبنائها وتأهيل كوادرها عسكرياً وقيادياً.
– المجال التنموي: خطط عملية لتنمية القطاعات الخدمية وبناء قدرات الشباب المهنية لمواكبة المستقبل.
– المجال الاجتماعي: ترسيخ قيم التعايش السلمي، ونبذ التعصب، وتعزيز وحدة النسيج المجتمعي الحضرمي.
– المجال الرياضي: رؤية لتطوير المؤسسات الحاضنة لإبداعات الشباب وتوجيه طاقاتهم نحو البناء والتميز.
إن مخرجات مؤتمر الشباب بحضرموت 2022، التي صاغها نخبة من شباب حضرموت بعضوية (250 شاباً وشابة)، هي “الوثيقة الحية” التي تعبر عن تطلعات جيل المستقبل.
وعليه، فإننا ومن منطلق المسؤولية نعلن أن الوقت قد حان لتأخذ هذه المخرجات مكانها الطبيعي على طاولة القرار، ونضعها أمام كافة الجهات المعنية كأرضية صلبة للانطلاق، مؤكدين أن وحدة الصف الحضرمي تبدأ من استيعاب الرؤى التي نالت ثقة وإجماع جيل الشباب.






