حتى نفهم المشهد السياسي.. الدكتور الرئيس رشاد العليمي “زعيم زمننا التحرري الوطني”
بقلم : #مرعي_حميد
الاثنين 11 مايو 2026م
*رشاد العليمي ، الدكتور رئيس مجلس القيادة الرئاسي ، هو رمز سيادتنا و قرارنا الوطني اليمني في مرحلته التحررية الراهنة ، يُحب فيه كل المُعتزين بانتمائهم اليمني من محافظة الحديدة إلى محافظة المهرة نزعته الوطنية المجيدة و محبته الغامرة لوطنه المحبوب الذي يُحبه فيه و خارجه كل من يُحب هذا الوطن اليمني العزيز ، و محبة الزعيم رشاد العليمي تُترجمها و تدل عليها مواقفه الوطنية الحاسمة منذ توليه الرئاسة و الزعامة رئيساً لمجلس القيادة الرئاسي خلفاً للرئيس عبدربه منصور هادي ضمن قرار الرئيس هادي بنقل السلطة و اتفاق الضرورة الوطني للقوى السياسية اليمنية بهذا الصدد في 7 أبريل 2022م برعاية الأشقاء .*
*(( السياسة فن المُممكن )) ، هكذا قيل ، و أضيف دوماً : لا فن المُستحيل ، ومن هذا المنطلق يعمل الرئيس رشاد العليمي و معه أخوانه الفريق الواحد أعضاء مجلس القيادة الرئاسي ، والقيادة اليمنية بقيادة الزعيم رشاد العليمي يعملون في ظل المؤثرات و العوامل الإيجابية و السلبية الداخلية و الخارجية التي فرضت و تفرض نفسها على المشهد السياسي اليمني ، وهي العناصر التي يتعامل معها و وفقها الرئيس القائد لمسيرة التحرر الوطني و مسيرة استعادة الشرعية اليمنية لكل شبر من أرض وطنّا اليمني الكبير ..*
*لقد كان السابع من أبريل من عام 2022م تاريخاً فارقاً في المسيرة السياسية للدكتور رشاد محمد العليمي حيث تم اختياره رئيساً للهيئة السياسية اليمنية العليا التي نقل لها الرئيس عبدربه منصور هادي كامل صلاحياته الرئاسية ..*
*و يواصل رئيس مجلس القيادة عمله الوطني في ظل تحديات جسيمة و مهام غاية في الأهمية الاستراتيجية للوطن اليمني بكامله شماله وجنوبه ألا وهي مهمة استعادة كامل التراب اليمني إلى أحضان الشرعية الوطنية و القضاء على التمرّد الحوثي البغيض الذي فرض سيطرته على صنعاء في أشأم يوم في تاريخ اليمن المعاصر 21 سبتمبر 2014م بتواطؤ من الرئيس المخلوع علي عبدالله صالح الذي أراد العودة للرئاسة عبر بوابة الانقلاب الحوثي و لكن كان من بين ضحايا فعلته الشنيعة التي لن يغفرها له الوطن و لا التاريخ و لا كل يمني شريف ، لقد كانت خيانة كاملة الدسم للجمهورية و الثورة اليمنية ..*
*و يشارك الدكتور الرئيس رشاد العليمي مهمة القيادة العُليا لزمننا التحرري الوطني أعضاء مجلس القيادة الرئاسي : سلطان علي العرادة محافظ مأرب ، سالم أحمد الخنبشي محافظ حضرموت ، عبدالرحمن أبو زرعة المحرمي قائد القوات الجنوبية ، الدكتور عبدالله العليمي باوزير من محافظة شبوة ، الفريق محمود أحمد الصُبيحي من محافظة لحج ، عثمان حسين مجلّي من محافظة صعدة ، طارق محمد عبدالله صالح قائد حُراس الجمهورية في الساحل الغربي في جنوب محافظة الحُديدة ..*
*يتردد الكثير من الوطنيين في تولّي المناصب القيادية في زمن المُنعطفات لأن مهمة النجاح فيها محفوفة بالمخاطر و التحديات و الصِعاب ، فما بالك بالمنصب الأعلى في الدولة في ظل ما يشبه المِرجل المُشتعل ، ولكن كان الدكتور رشاد العليمي ، نائب رئيس الوزراء الأسبق الدكتور في علم الإجتماع من جامعة عين شمس مع مرتبة الشرف عام 1988م ، كان فارس اللحظة التاريخية الذي استعد للتضحية و القيادة في زمن الاحتلال الفارسي الجديد و الاضطراب العظيم الذي تشهده الساحة اليمنية ..و إذا كان البطل اليمني سيف بن ذي يزن استنجد بالفرس أنفسهم لطرد الاحتلال الحبشي في القرن السادس الميلادي فالفرس اليوم هم المحتلين الفعليين عبر أداتهم المحلية الحركة الحوثية التي تتستر بأقوال لا علاقة لها بالإسلام لتزعم أنها هي الأحق بالحُكم في محاولة تشويه صارخة و بائسة للإسلام الذي لم يمنح الأصل أي قيمة في تعاليمه و كل القيمة لإيمان الشخص و عمله الصالح .. وفي ما عدا ذلك فالكل سواسية في نظر الإسلام العظيم الذي وضع التعاليم اللاعنصرية التي تضمن استقرار الحُكم و استمراره في حِراسة مصالح الشعب المُعتز بانتمائه للإسلام .*
*و استطاع الرئيس الدكتور رشاد العليمي أن يُثبت مصداقيته و كفاءته القيادية في زمن استثنائي…*
*فما هي العوامل الداخلية و ما هي العوامل الخارجية ، الإيجابي منها و السلبي ، التي تؤثر على الرئيس وهو يُمارس عمله القيادي الوطني ؟؟! ! .*
*أولاً : العوامل الداخلية :*
*💥 و أوّلها الإرادة الوطنية الصلبة للغالبية العظمى من أبناء الوطن في التحرر من رِبقة المليشيات الهدّامة عدوة الوطن و المصلحة الوطنية العليا للشعب اليمني ، والرفض الشعبي العارم لكل المشاريع الانقلابية ضد القيادة الشرعية الوطنية و القرار الوطني اليمني ..*
*💥 وثانيها الجيش الوطني و المقاومة الوطنية الصامدون في وجه الزحوف الحوثية في مدينة مأرب و مدينة تعز ، وهما يُمثلان ، الجيش و المقاومة ، الخُلاصة العملية للإرادة الوطنية الشامخة التي لا تستكين لأصحاب المشاريع الهدّامة و الصغيرة مهما ظن أصحابها أنهم قد صارت لهم الغلبة الدائمة في الحاضر و المستقبل ، و لكن علّمتنا تجربة هذه السنوات من عُمر النضال الوطني التحرُري أنّ مصير تلك المشاريع الفشل و الحذف من حاضر وطنّا و مستقبله مهما تمسّكوا بالبقاء و حاولوا فرض المزيد من السيطرة و النفوذ رغماً عن الإرادة الوطنية الحُرّة للسواد الأعظم من الشعب اليمني في شمال الوطن و جنوبه ..*
*💥 ثالثاً الأداء و الحضور الحكومي الذي يمكن وصفه في العموم بالجيد على صعيد الخدمات العامة بما فيها التعليم بمراحله ، و ضبط الأمن العام في المحافظات المحررة ، ويمثل وقف الصادرات النفطية منذ سنوات بفعل التهديد الحوثي حجر عثرة في وجه المزيد من الأداء و العطاء الحكومي لولا الدعم السعودي اللامحدود الذي سيزداد مفعوله لو تم إلجام أنانيات بعض المسؤولين الحكوميين في الوزارات و المحافظات التي تجد تجليها في الفساد المالي المستمر ..*
*💥 رابعاً : قوات حلف قبائل حضرموت بقيادة الشيخ عمرو بن حبريش العليي ، هذه القوات كان لها دور و أثر كبير في التصدّي للقوات التي وصلت حضرموت من خارجها في ديسمبر 2025م و إن سموها مُرسلوها لمدينة غيل بن يمين و إلى وادي خرد ، بغير اسمها .*
*💥 خامساً : القوات المسلحة المُستجدّة بجناحيها : قوّات درع الوطن و قوّات الطوارئ التي دخلت حلبة العمل العسكري الوطني بعد الكثير من التجهيز و الاستعداد و الدعم السعودي السخي ، و كان دخولها إعلان بداية نهاية الوجود العسكري للمجلس الانتقالي المؤسس و الموجود بإرادة إماراتية لا علاقة لها بإرادة الشعب اليمني إلا استغلالاً للقضية الجنوبية ، و على يدي هذه القوات كانت عملية استعادة المعسكرات في يناير 2026م بقرار فخامة الرئيس رشاد العليمي و بالتنسيق مع الأخوة الأشقاء في المملكة العربية السعودية و بدعمهم العسكري المباشر . و هذين التشكيلين العسكريين اليوم يُمثلا قوّة دعم و إسناد كبير للشرعية اليمنية في الجانبين العسكري و الأمني ..*
*💥 و سادساً القوات المُسلّحة في المحافظات الجنوبية التي يُعاد بنائها بما يتواكب و مرحلة ما بعد الانتقالي و بما يتواكب و الضرورة الوطنية العليا في أن تكون قوة وطنية ضاربة واحدة تأتمر بأمر مجلس القيادة الرئاسي برئاسة رئيس مجلس القيادة الدكتور رشاد العليمي القائد الأعلى للقوات المسلحة اليمنية ..*
*💥 سابعاً : المُكوِّنات الوطنية السياسية و الاجتماعية المؤيدة للرئيس الدكتور رشاد العليمي و لمجلس القيادة الرئاسي ، و تلك المكونات توجد في المحافظات المحررة و غير المحررة وهي تُمثّل مكسب للشرعية اليمنيةو تُسهم في تعزيز وجودها و حضورها في الداخل ، كما تقوم بدور مُقدّر في مقاومة المليشيات و فضحها و التحذير من مُخططاتها ..*
*💥 ثامناً المليشيات الانقلابية التخريبية التي هي في حقيقتها تشكيلات لا وطنية ترفض كل شيء في الوطن إلا نفسها و مشاريع قياداتها و وصوليتهم و لا تعمل إلا للمزيد من غطرستها الفاضحة على الشعب اليمني و فرص نفسها بديلاً للقيادة الشرعية و للإرادة الشعبية الوطنية الحقيقية في حاضر الوطن و مستقبله ، وهذه المليشيات وقياداتها لا تزيدها الأيام إلا كراهية و انكشافاً و انفضاحاً بسبب ممارساتها الشنيعة التي اعتادت عليها و صارت لها نهجاً وطبعاً و هما في الأخير انعكاس لحقيقتها و طبيعتها و هويتها و تكوينها الارتزاقي الطُفيلي و التطفّلي على مقدرات الوطن و المواطن و انعكاس لعمالتها عنصر وجودها و ارتكازها ..*
*وقد بيّنت الأحداث أن لا مهرب لهذه المليشيات من الزوال و الإزالة و الشطب و ( القوش ) من حاضر الوطن و مستقبله ، ومن تلك الأحداث عملية استرداد المُعسكرات الوطنية في يناير 2026م بدعم مشكور ومؤازرة حاسمة و رفيعة من الأشقاء حلفاء الصدق في المملكة العربية السعودية التي كان استهلالها القرار الرئاسي باستبعاد دولة الإمارات العربية المتحدة من تحالف دعم الشرعية لأنها صارت عبر أداتها ( المجلس الانتقالي ) و منذ عشر سنوات تمرّد إضافي على الشرعية اليمنية و مساند مباشر و غير مباشر للانقلاب الحوثي ، ثم قرار رئيس مجلس القيادة الدكتور رشاد العليمي بإزالة عيدروس الزبيدي و بعده فرج البحسني من عضوية مجلس القيادة الرئاسي. ومن تلك الأحداث التي تُثبت أنّ هذه المليشيات إلى زوال الحرب الضروس و التسليط الإلهي على نظام إيران و على دولة إيران بصفة عامة التي تقف خلف المشروع الحوثي الانقلابي العُنصري ،ومع أنّ هذه الحرب لا زالت أدواتها الأمريكية مُشرعة و حاملات طائراتها مُنتشرة و بوارجها متواجدة و مزيد همهماتها مُتصاعدة إلا أنّ كل ضربة سابقة لإيران ، ذات النظام المُهلهل بفعلها ، هي في الواقع ضربة للانقلابيين الحوثيين الذين تغلّب الوطن وقواته المسلحة الوطنية عليهم من قبل عام 2004م و بدعم مبرور مشكور من الأشقاء قيادة المملكة العربية السعودية حلفاء الصدق و المِصداقية ، و سيُعيد التاريخ نفسه بصورة جديدة و جذرية هذه المرة رضي من رضي و أبى من أبى فلا بد من صنعاء و صعدة و إن طال النضال و تطاول الصبر الوطني و الكفاح اليمني الصادق من أجل فجر الخلاص و التحرير و النهوض الوطني من جديد ..*
*ثانياً : العوامل الخارجية :*
*💥 و أوّل العوامل الخارجية الإيجابية الموقف الصادق لقيادة المملكة العربية السعودية مع القضية الوطنية اليمنية ، على طول العقود التي خلت أثبتت المملكة العربية السعودية حرصها الدائم على أمن و استقرار اليمن و ذلك عبر دعمها اللامحدود للسلطة الشرعية اليمنية و دعمها للشعب اليمني صاحب الحق في خيرات الوطن و أمنه و استقراره و تطوّره ، و لا تزال المملكة العربية السعودية ذات الموقف و النهج ، و لا تزال الأيام تُثبت هذا الموقف الأخوي السعودي الصادق ، بل و إنّ التطور الدراماتيكي السلبي الحادث بفعل المليشيات في داخل الوطن منح الموقف السعودي بُعداً أعظم حُضوراً صادقاً مع الشعب اليمني كموقف لشقيق صادق و لديه قُدرة مع شقيقه و جاره و المُستنجد به و كتأكيد للارتباط المصيري بين اليمن و السعودية و هذه خُلاصة الاستراتيجية السعودية تجاه اليمن و اليمنيين منذ عقود طويلة خلت ، و من الصعوبة بمكان الإحاطة بالدعم السعودي لبلادنا في هذه المرحلة بقيادة الرئيس رشاد العليمي و لكنها تتضمن الدعم المالي و الدبلوماسي و العسكري و الإنساني و الأمني بالإضافة إلى فتح صدرها كوطن لجوء للقيادات الوطنية اليمنية في السلطة السياسية و الحكومة و الأحزاب السياسية ، وقد سبق في الجزء الأول من هذا المقال الحديث الموجز عن بعض الأدوار الحاسمة للأشقاء في المملكة بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود و ولي عهده الأمين رئيس مجلس الوزراء السعودي صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ..*
*💥 وثاني العوامل الخارجية الدبلوماسية اليمنية التي يتصدر الرئيس نفسه مشهدها ثم رئاسة الحكومة ثم ووزارة الخارجية و سفراء اليمن لدى الدول و المنظمات الدولية و كل منهم على ثغرة لخدمة الوطن و القرار الوطني و الإرادة الوطنية في استعادة كامل التراب اليمني لسلطة الشرعية و القضاء على الانقلاب الحوثي الذي جاء ضِداً مُطلقاً للمصلحة العليا للشعب و للوحدة الوطنية و للهوية اليمنية.. ، و بارقة أمل رائعة يُمثلها الاتفاق اليمني _الصيني بتفعيل ميناء عدن و تحقيق أفضل استثمار ممكن له يصب في مصلحة الشعب اليمني و القضية اليمنية ..*
*💥 و ثالث العوامل الخارجية تبدُّل موقف دولة عربية من موقف الحليف المشارك في التحالف العربي لاستعادة الشرعية اليمنية ، إلى موقف المُضاد للشرعية اليمنية إلى حد منع هبوط الرئيس المنصرف عبدربه منصور هادي بطائرته الرئاسية في مطار مدينة عدن العاصمة المؤقتة للجمهورية اليمنية ، لقد ذهبت هذه الدولة لتخدم أهداف خاصة بها رسمتها لنفسها على الأراضي اليمنية ، أهداف لا علاقة لها بالتحالف العربي و لا بالإرادة الشعبية الوطنية البمنية التي ظهرت في مراحل طويلة وحاول بعض طُلاب السلطة للسُلطة ذاتها تزويرها و تزييفها و تضليلها و حرفها عن حقيقتها بخطاب إعلامي مُتترّس بالأكاذيب و الخداع و مُعتمد على إثارة أسواء النعرات و التعصبات و الأنانيات الهادمة لوحدة الأوطان .. و لكن مثّل قرار الرئيس الزعيم الدكتور رشاد محمد العليمي باستبعاد الإمارات من التحالف العربي نهاية طبيعية لهكذا حضور ارتضى لنفسه بالسلبية المُطلقة على المشهد السياسي الوطني اليمني .*
*💥 و رابع العوامل الخارجية السياسة الخارجية الإيرانية التي مثلت أسواء و أشد تهديد للمصالح القومية العربية المشروعة في السيادة و الحُكم الوطني ، لقد اتخذ النظام الإيراني من ( تصدير الثورة الإسلامية) على حد تعبيره ، ستارة فاضحة لأهدافه التوسعية و الانتقامية لا ستعادة الأمبراطورية الفارسية ، و قد وجد النظام الإيراني الذي يئن حالياً من جراء الضربات الأمريكية _ الاس…رائيلية التي طالت كل ما ( يصلح ) للاستهداف و التدمير على الأراضي الإيرانية ، وجد هذا النظام في تكوين أدوات تابعة له في الدول العربية سبيل مناسب له لمد نفوذه و هيمنته و فرض احتلاله على جيرانه العرب ، ومن هذا المنطلق وقف مع الحركة الحوثية في اليمن من أوّل يوم و دعمها بكل ما استطاع بدءاً من التُفاح الإيراني و صولاً إلى الخُبراء العسكريين و الصواريخ و قد وجد في الموقف اللاوطني للرئيس السابق فرصة سانحة لمد نفوذه و تعزيز حضور الحركة الحوثية و زحفها على صنعاء و استيلائها على السلطة السياسية في كل اليمن بالتحالف مع علي عبدالله صالح ، ولكن الموقف الوطني للشعب اليمني و لقيادته السياسية برئاسة المُشير عبدربه منصور هادي ثم الرئيس الدكتور رشاد العليمي حائط صد و تخريب و مقاومة لمخططاتهم ، و الشرعية اليوم بقيادة الزعيم رشاد العليمي تستعد أكثر من أي وقت مضى لخوض معركة استعادة صنعاء بالقوة في ظل المُتغيرات الإيجابية في الداخل اليمني و على صعيد تلاشي نظام الهيمنة الإيراني بفعل الحرب الكاسحة التي شنتها ضده الولايات المتحدة الأمريكية و دولة اس…رائيل ..*
*💥 وخامس العوامل الخارجية المؤثرة في المشهد السياسي اليمني و القرار الرئاسي للرئيس رشاد العليمي الإدارات الأمريكية المُتعاقبة التي وجدت في ما مضى أنّ سيطرة المليشيا الحوثية على صنعاء و عدد من المحافظات فرصة لها في بقاء تلك المليشيات عنصر تهديد ظاهر للملكة العربية السعودية و يتخفّى تحت ستاره النظام الإيراني . و لكن بمرور الوقت خلص الأمريكيون إلى أنّ وجود هذه المليشيا الحوثية تهديد حقيقي للملاحة الأمريكية و الدولية في البحر الأحمر و خليج عدن ، كما وجد الأمريكان أنّ هذه المليشيا بإمكانها بالدعم العسكري الإيراني و الخبراء الإيرانيين أن تُحدث بعض الإرباك غير المرغوب فيه بشدّة لدولة اسرائ….يل عبر إرسال صواريخ إيرانية الصُنع مع أنه يسهل التعامل معها من قبل منظومات الاعتراض الصاروخي الإس..رائيلي و لكن تُحدث ضجة سلبية في الجزء الجنوبي من الأراضي المُحتلة ، و كان من نتائج هذا الموقف الأمريكي الجديد تعرّض المليشيا الحوثية للعديد من الضربات الصاروخية الأمريكية و الإس..رائيلية المباشرة في صنعاء و الحديدة و صعدة و غيرها و كانت الحكومة الانقلابية الحوثية غير المعترف بها دولياً أحد أهداف تلك الضربات التي استهدفت كذلك و دمرت بعض البنى التحتية للشعب اليمني مثل محطات الكهرباء ، و لكن صارت الولايات المتحدة الأمريكية مقتنعة بإزالة النفوذ الإيراني _ الحوثي من الأراضي اليمنية و وقف الدعم الإيراني لكل الأذرع بما فيها الحركة الحوثية و منظمة ( حزب الله) ، و هو مُتغير كبير عن الموقف الأمريكي الذي أعلن في زمن حكومة أحمد عبيد بن دغر صنعاء خط أحمر على قوات الشرعية اليمنية ممثلة حينها في الجيش الوطني و المقاومة الوطنية ، و قد كشف ذلك الموقف و التهديد الأمريكي للجيش الوطني الشيخ سلطان البركاني القيادي المؤتمري البارز رئيس مجلس النواب اليمني حالياً ، و قد مثل الموقف الأمريكي حينها حائط الدفاع عن المليشيا الحوثية الذي منع الجيش الوطني من استعادة العاصمة صنعاء و قد صارت منه على مرمى حجر فآثر الانسحاب إلى تخوم مدينة مأرب لتقصير خطوط الإمداد و لتجنُّب انتشار مُكلف و لا قيمة عسكرية له ، و لعل الخبراء الأمريكان أدركوا بعد فوات الأوان الخطأ الكبير لإدارتهم الذي أعطى الخرمة الحوثية الوقت الكافئ لتتمكّن من تطوير نفسها و تحصين مراكزها و تعزيز قدراتها البشرية و التسليحية …*
*وختاماً…*
*وسط التحديات و هذا المشهد المعقّد تواصل سفينة الشرعية اليمنية بقيادة الرئيس رشاد العليمي و مجلس القيادة الرئاسي تواصل الإبحار إلى شواطئ الخلاص للوطن اليمني و بدعم صادق من حليف الصدق المملكة العربية السعودية شعباً و قيادة و حكومة ..*
*و بالخلاص من عهد المليشيات الأنقلابية الهدّامة سيستأنف الوطن مسار التنمية و الإزدهار و النهوض الوطني في ظل اليمن الجديد اليمن الاتحادي بنظام الأقاليم الستة الذي تم إقراره ضمن مُخرجات مؤتمر الحوار الوطني وصفة النجاح اليمني القادم ليكون خير جار لخير جيران .*






