حضرموت لا تنسى رجالها.. شكرًا لأصحاب الأيادي البيضاء
( #تاربة_اليوم ) / كتابات وآراء
كتب : م. صالح بن سعيد المرزم
24 ابريل 2026
الأمم الحية هي التي تحفظ الجميل، وتذكر رجالها الذين خدموا أوطانهم بصدق، وساهموا في نهضتها بإخلاص. وحضرموت، بما عُرف عنها من وفاء وأصالة، لا يمكن أن تنسى أبناءها الذين كانت لهم أيادٍ بيضاء في دعم الإنسان الحضرمي، وبناء المؤسسات، ومساندة المجتمع في أوقات الحاجة.
لقد قدّم كثير من رجالات حضرموت نماذج مشرّفة في العطاء، وكانوا سفراء خير داخل الوطن وخارجه، سخّروا نجاحاتهم لخدمة أهلهم وبلادهم، وتركوا بصمات واضحة في التنمية والتعليم والصحة والعمل الاجتماعي.
وفي مقدمة هؤلاء يأتي الشيخ المهندس عبدالله أحمد بقشان، الذي ارتبط اسمه بالمبادرات الخيرية، ودعم التعليم، وتمويل المشاريع التنموية، والإسهام في تطوير الإنسان الحضرمي، حتى أصبح مثالًا لرجل الأعمال الوطني الذي جمع بين النجاح الاقتصادي والمسؤولية المجتمعية.
كما يُذكر بكل تقدير آل بغلف الذين كان لهم حضور بارز في الأعمال الخيرية، ودعم المجتمع، والمساهمة في مجالات البناء والخدمة العامة.
ويُذكر كذلك آل باسمح الذين عُرفوا بأعمالهم التجارية الناجحة، إلى جانب مساهماتهم الاجتماعية ودعمهم للمبادرات النافعة.
ولا يمكن تجاوز آل باوزير الذين كان لهم دور تاريخي واجتماعي معروف، وأسهموا في التجارة والعمل العام، وكانوا من الأسر الحضرمية التي حملت اسم حضرموت إلى آفاق واسعة.
كما يبرز من أهل الفضل والعطاء أسماء مثل آل العمودي، آل بن محفوظ، آل باعشن، آل باكثير، آل الكاف، آل بلفقيه، آل بلحمر، آل باحارث، آل باسردة، آل باحمدان، آل بن شيهون، آل بارجاء، آل باسلوم، آل باعباد، آل باروم، آل باسويد، آل بن هلابي، وآل الجفري وغيرهم كثير من رجال الأعمال والمحسنين الذين دعموا المدارس، والمراكز الصحية، والطلاب، والأسر المحتاجة، وساهموا في تشغيل الناس، وتحريك عجلة التنمية، وخدمة المجتمع بصمت بعيدًا عن الأضواء.
إن حضرموت وهي تذكر هؤلاء اليوم، لا تفعل ذلك مجاملة، بل وفاءً مستحقًا، ورسالةً للأجيال بأن الأوطان تُبنى بسواعد المخلصين، وأن الخير لا يضيع أثره مهما مر الزمن.
فشكرًا لكل من خدم حضرموت، وشكرًا لكل يدٍ امتدت بالعطاء، وشكرًا لكل من جعل نجاحه الشخصي طريقًا لرفعة أهله وبلاده.
*`المقالات التي يتم نشرها لاتعبر الا عن راي الكاتب فقط ولا تعبر بالضرورة عن سياسة الموقع`*






