الجودة في بلادي ملفات مقلقة ؟ والسلطة في سبات عميق لا تسمع ولا ترى !!
بقلم / عبدالله صالح عباد
السبت 18 ابريل 2026
قزوزات مزعجة – يريد الصرفة لتخزين القات – إضاءة قوية – وبدون إضاءة – مركبات غير مبالية بالمطبات – سرعة السير عكس الخطوط – ألعاب نارية – القراصيع – حرافيش – شحاتين وشحاتات بكثرة – وضع القمامة في غير محلها – زبائن عند القمامة – وطريق شحوح من ينقذه؟ – شوارع محفرة – أزمة غاز – طفي كهرباء – العملة تحسنت والأسعار ارتفعت وفارق سعر البترول والديزل المسكوت عنه – والعنوان الأبرز السرعة الجنونية – منغصات بالجملة والمواطن يعاني والسلطة غائبة ومغني عند اصقع وكأن لسان حالها يقول : ” شاهد ماشافش حاجة “
لقد مر علينا شهر رمضان كالمعتاد بسرعة عجيبة ربما أسرع من السنوات السابقة والحمد لله على كل حال وهكذا تمشي الحياة . ماذكرته سابقا من ملفات يعاني منها الشعب وقد تكلمنا عليها وأفرزنا لبعضها مقالات ربما كررناها وكررها غيري ولعل وعسى أن يستجيب مسؤول ولو بتخفيف الأعباء على المواطن وما لمسناه وعايشناه خلال شهر رمضان شيء مؤسف ومقلق وكأن هذه الملفات قد أصبحت رمز الجودة في بلادي للأسف الشديد كلها ذات جودة عالية في تنغيص حياة الناس . عن ماذا نتكلم؟ مر شهر رمضان المبارك بما فيه من بلية الألعاب النارية فلا بارك الله في من آذى الناس بها . مر علينا شهر رمضان المبارك فلا بارك الله في من تسبب في أزمة الغاز وانعدامه بل وارتفاع سعره عبر المحطات فحسبنا الله ونعم الوكيل . مر شهر رمضان المبارك ولا بارك الله في من يؤذي الناس من الشحاتين والشحاتات فقد بلغوا الذروة في الشحاتة في كل مكان منتشرين يريدون المال . تريد محل صرافه يزاحمونك عند الأبواب ، تذهب إلى سوق الخضرة في انتظارك وهت فلوس أو أعطيني ياصاحب البسطة حبة طماطم وبطاطس وخيار وإلى آخره ليعودوا إلى مأواهم محملين بالخضار والفواكه بالمجان ، تروح إلى محل سوبرماركت متربصين لك عند الأبواب ، تذهب بمريضك للمستشفى تريد علاجا ويكفيك ما بك يتعلقون بك عند أبواب الصيدليات ، تذهب للصلاة إلى المسجد تريد الدخول من الباب ربما من زحمتهم تدخل المسجد بصعوبة ، وصل ببعض النساء أن دخلن إلى المساجد يشرحن ظروفهن مثل الرجال ، تذهب إلى أي مكان تريده موجودين بكثرة وخاصة الشحاتات من النساء في كل مكان بل في كل شبر من البلاد ومعهم أطفال صغار تعلموا الحرفة مثلهم ورضعوها من أمهاتهم وربما أكثر مما رضعوا الحليب ، يطاردون الناس عند المطبات ويدخلون المحلات والحاصل إنها مصيبة وبلوة كبيرة حلت بنا ، هؤلاء أمرهم غريب وعجيب ومخيف ، وهم يتنعمون في ظلال سلطتكم بصمتكم عنهم ، فلا أحد يردعهم ، أو يبعدهم عن البلاد فهم دخيلين علينا فبلاؤهم لا يقل عن بلاء القات الخبيث ، والناس لا يريدون هؤلاء القوم المهمشين ( الحرافيش ) . وللأسف السلطة غائبة تماما عن هذه الظاهرة تزداد وتنتشر يوما بعد يوم وفي القريب إذا لم يعطهم أحد سيلجأون إلى مظاهر العنف والسرقة وغيرها وقد حذرنا منهم في مقالات سابقة ولكن لا مجيب ، فماذا ننتظر منهم وحسبنا الله ونعم الوكيل فيمن أتى بهم . مر شهر رمضان وأصحاب الدراجات النارية آذوا الناس بالأصوات المزعجة فلا بارك الله فيمن تسبب في إيذاء الناس من التجار المستوردين وكذلك الآباء الذين سمحوا لأبناءهم تركيب ماهو مزعج فحسبنا الله ونعم الوكيل . أما أصحاب القات فلا بارك الله فيمن أدخلها إلى حضرموت فهي شجرة خبيثة شيطانية كم أفسدت وكم أضاعت بسببها من أسر . أحد المعالمة قال لي العمال أتعبونا في كل يوم بعد الدوام يريدون الصرفة قلت وماهي؟ قال فلوس لأجل التخزين يوميا ، أرأيتم كم هو من مال يهدر دون فائدة؟ وحسبنا الله ونعم الوكيل في من أدخلها حضرموت . مر شهر رمضان المبارك فلا بارك فيمن آذى الناس من أصحاب المركبات سيارات ودراجات بتركيب الإضاءة القوية المزعجة جدا تؤذي النظر ، فحسبنا الله ونعم الوكيل فيمن استوردها ومن ركبها . مر شهر رمضان المبارك ولا بارك الله كذلك في من يعكسون الخطوط ، كم تسببوا في حوادث وحسبنا الله ونعم الوكيل . مر شهر رمضان المبارك فلا بارك الله في من لم يقم بعمل صيانة لخط شحوح المسكين الذي وصل إلى حالة يرثى لها كم يتعذب الناس يوميا من هذا الخط الذي أصبح الهم الوحيد لأصحاب ذلك الحي وهم يتحسرون على وضعه الحالي لأنه للأسف مناشدات كثيرة رفعوها وكتب الكاتبون عن حاله ولكن السلطة للأسف رمت بكل هذه المناشدات عرض الحائط وحسبنا الله ونعم الوكيل .
مر شهر رمضان ولكن العنوان الأبرز : السرعة الجنونية فلا بارك الله في من يمشي بسرعة جنونية نعم أقول هذا لقد فعّل أصحاب السيارات والدراجات وحتى التك توك خاصية السرعة الجنونية فلا أقول السرعة المعقولة لقد تجاوزوا الخطوط الحمراء قبل أذان المغرب يمشون يرعبون المارة ومن يمشي بسرعة اعتيادية أرعبوهم بأصوات مركباتهم وكأنهم يقولون أبعدوا أفسحوا لنا الطريق مستعجلين فلا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم من هذا العبث والذي يعرض حياة الناس للخطر . فإلى سلطة المرور لا تقفوا متفرجين لهذه الظاهرة حاسبوا من يمشي بهذه السرعة فهي مسؤوليتكم ، لأن ظاهرة السرعة مستمرة بعد رمضان وإلى اليوم وحسبنا الله ونعم الوكيل .
تكلمنا حول بعض المظاهر المذكورة في أول المقال بشيء من الاختصار ولم نذكرها جميعا على أن نفرد لبعضها مقالات خاصة في وقت لاحق إن شاء الله .
فيا سلطتنا المؤقرة أفيقوا من سباتكم قوموا بواجبكم قدر ماتستطيعون ولو قمتم بمعالجة بعض الملفات فهذا خير ويحسب لكم . فالبلاد والشعب أمانة في أعناقكم لا تجعلوهم يكثرون من قول حسبنا الله ونعم الوكيل .






