حضور سلاطين ومشايخ يافع بني مالك بحضرموت من آل الشيخ علي هرهرة في مراسيم تنصيب منصب آل الشيخ أبوبكر بن سالم بعينات
تاربة_اليوم – خاص | عينات | 27 مارس 2026
شهدت مراسيم تنصيب الحبيب علي بن حسن بن أحمد بن علي بن الشيخ أبوبكر بن سالم، منصباً لآل الشيخ أبوبكر بن سالم بمنطقة عينات بمديرية تريم، حضوراً لافتاً لسلاطين ومشايخ يافع بني مالك بحضرموت من آل الشيخ علي هرهرة، يتقدمهم المقدم أحمد بن عيسى بن عبدالله بن الشيخ علي هرهرة، مقدم شمل يافع بني مالك حضرموت، في مشاركة تعبّر عن عمق الروابط التاريخية والأخوية التي تجمعهم بالسادة آل الشيخ أبوبكر بن سالم.
وضم الحضور كلاً من الشيخ أحمد علي بن هرهرة، والشيخ صالح بن سالم بن هرهرة، والشيخ فارس مرتضى بن هرهرة، إلى جانب عدد من أعيان وشخصيات آل الشيخ علي هرهرة، حيث جاءت هذه المشاركة تأكيداً على مكانة هذا الحدث، وحرصهم على التواجد في مثل هذه المحطات الاجتماعية والدينية المهمة.
وشهدت مراسيم التنصيب حضوراً واسعاً وكبيراً، تقدمه جمع غفير من العلماء، والسادة العلويين، والمشائخ، والوجهاء، وأبناء القبائل، إلى جانب عدد من الشخصيات الاجتماعية البارزة، في مشهد عكس مكانة هذا الحدث وأهميته، وحجم التقدير الذي يحظى به منصب آل الشيخ أبوبكر بن سالم في المجتمع.
وتأتي هذه المشاركة امتداداً لعلاقة تاريخية راسخة تربط قبائل يافع بالسادة آل الشيخ أبوبكر بن سالم، وهي علاقة ضاربة في عمق التاريخ تعود لمئات السنين، سادها التآخي والتلاحم والتكامل، وكان لها دور بارز في ترسيخ قيم المحبة والتعاون ونصرة الحق وإصلاح ذات البين.
كما يجسد حضور سلاطين ومشايخ آل الشيخ علي هرهرة في هذه المناسبة جانباً من ذلك الارتباط الوثيق، حيث عُرفت هذه الأسرة بدورها البارز ومكانتها المرموقة ضمن نسيج يافع، وبعلاقاتها المتينة مع السادة آل الشيخ أبوبكر بن سالم، خاصة في الجوانب الاجتماعية والدينية، وما يجمعهم من وشائج القربى والتاريخ المشترك.
وفي ذات المناسبة، ألقى المقدم أحمد بن عيسى بن عبدالله بن الشيخ علي هرهرة كلمة أمام الحضور، عبّر فيها عن بالغ تهانيه ومباركته لتنصيب الحبيب علي بن حسن، مشيداً بمكانة هذا المنصب العريق ودوره في جمع الكلمة وإصلاح ذات البين.
وجدد في كلمته العهد والولاء للمنصب الجديد، مؤكداً السير على النهج الذي مضى عليه الأسلاف من آل هرهرة والسادة آل الشيخ أبوبكر بن سالم، ذلك النهج القائم على التآخي والتناصر والتكاتف، وحفظ الروابط التاريخية التي امتدت عبر مئات السنين، وظلت نموذجاً يُحتذى به في الوفاء والثبات على المبادئ.
وأشار إلى أن هذه العلاقة الراسخة ليست وليدة اللحظة، بل هي امتداد لإرث عظيم يجمع بين يافع والسادة، قائم على الاحترام المتبادل والمواقف المشرفة، مؤكداً أن أبناء يافع عامة، وآل الشيخ علي هرهرة خاصة، سيظلون على هذا العهد سنداً وعوناً في كل ما يخدم الدين والمجتمع ويعزز وحدة الصف.
واختتم كلمته بالدعاء للحبيب علي بن حسن بالتوفيق والسداد، وأن يعينه الله على حمل هذه الأمانة، وأن يديم على حضرموت أمنها واستقرارها، ويؤلف بين قلوب أبنائها.
وفي ختام المشاركة، عبّر سلاطين ومشايخ آل الشيخ علي هرهرة عن خالص التهاني والتبريكات للحبيب علي بن حسن، متمنين له التوفيق والسداد، وأن يكون خير خلف لخير سلف، سائلين الله أن يديم على حضرموت أمنها واستقرارها، وأن يحفظ روابط المحبة والألفة بين أبنائها.







