حين يصبح القلم شريكاً في الدم !!
بقلم / عبدالعزيز صالح بن حليمان
الخميس 1 يناير 2026
استُبيحت دماء زكية طاهرة ولم يكن ذلك بمعزل عن أقلام آثمة سوّغت وحرّضت وصبّت الزيت على نار الفتنة.
حين آثرنا الصمت بأقلامنا لم يكن خوفاً ولا جبناً بل وعي ومسؤولية لأننا نؤمن أن الكلمة قد تنقذ كما قد تقتل… اتهمونا لأننا لم نكن مع هذا ولا ضد ذاك بينما القلّة فقط أدركت أن الحياد وقت الفتن موقف.
واليوم بعد أن سال الدم الحرام تبيّن للجميع أنها كانت فتنة … ودفع ثمنها الأبرياء
.. كل عام والوطن بخير






