قرصة في اذن الزبيدي ..
كتب / مشكور المليشي
إن لم تجد الخيار الاوحد في حل قضايا البلد ومايحدث كباقي الشعوب .فالفرصة لم تكن ملائمة كقبل إن التحدث السياسي وكيفية كسب القاعدة الجماهيرية كالسابق .لم تكن ضاهرة غيب ضللها الشعب من خليط الشعوذة في فم الساحر وان ما امتلكه قانون سيادي وحضاري يأهله إلى المدى البعيد كباقي قنوات الشعوب التي مهدت لفترات انتقالية مخلوقة بسياسة الانتمى للوطن ممزوجة بأراء الجميع إن لم تكن
القرصة الوحيدة في اذن الزبيدي وتشكيلاته على مدى سنوات وفتراته السياسية و الداخلية والخارجية بل اتاها بزور الانتمى وكذب التفويض جاعلا الشعب يتصنع مأاتى من خلفه وقد وقع في حضيض البهتان إن القضايا المتعلقة في البلد بوحي الآمال التي علقها الشعب لاسباب سياسية امتلئت بوحل الخيانة والتبعية والتحريض اهمها .
1 التفويض العلني امام العالم والاقليم
2بناء دولة جنوبية ذات سيادة ولسنوات قليلة
3 التحسين الخدمي والمعيشي بكل انواعه وارضاء الشعب
نقاط واسباب عديدة جعلت من الشعب وتفويضه للفترة انتقالية للعيدروس الزبيدي مصدرها التفويض ومجملها التزوير لم تكن الكذبة الضاهرة امام العالم والاقليم هي الأولى بل تبعها قرارات سياسية بلجملة لم تطبق على الأرض واسترداد للشعب مايلبي تطلعاته امام الاقليم الفرص السياسية لم تكن هي الأولى المؤاتية للشعب وتطلعاته واخراجه من الظنون الحاصلة من وحي الخيانة وتكرار التمكين إن القرار السيادي للدولة وكيفية ادارة شؤنها
الداخلية وتفعيل الادوار السياسيه وتطبيقها داخليا وسياسيا ومنها تفعيل الهيكل السياسي والتنظيمي وتنفيذها بصورة مسرعة وفي فترات متقاربة وملحوضه بصدق وانتماء حقيقي وبفعل سياسي كلا على حسب ادواره السياسية واكتشاف كل ماهو صحيح .سحب وجليد الانتقال ذابت امام الشعب وتفويضه لسنوات للعيدروس الزبيدي وجماعته وبذلك فشل فشلا ذريعه في كل تلك الفترات الانتقالية التي عاشا الشعب واصبحت الكذبة السياسية الوحيدة في القرن الأخير .






